٦١٣٢ - حَدَّثَنَا سريج بن يونس، حدّثنا حجاج بن محمد، عن جريج قال: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالدِ، عن عبد الله بن رافعٍ مولى أم سلمة، عن أبي هريرة، قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي، فقال:"خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وخَلَقَ فيهَا الجبَالَ يَوْمَ الأَحَد، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الإثْنيْن، وَخَلَقَ المكْروهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْم الأَرْبعَاء، وَبَثَّ الدَّوَابَّ يَوْم الخميسِ خَلَقَ آدَمَ بَعْدَ الْعَصْرِ يوْمَ الجُمُعَة، آخرَ الخلقِ مِنْ آخرِ ساعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الجُمْعَة".
= قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه أحمد [٢/ ٢٤٦]، والحميدي [١٠٨٣]، والطحاوي في "المشكل" [٧/ ٢٠٨، ٢٠٩]، وغيرهم، ولكن في سياق أطول بمعناه. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح، وأبو ميمونة اسمه سليم". قلت: وسنده صحيح مستقيم؛ وقد توبع عليه ابن عيينة وزياد بن سعد معًا، كما شرحناه في "غرس الأشجار". ٦١٣٢ - منكر: أخرجه مسلم [٢٧٨٩]، وأحمد [٢/ ٣٢٧]، وابن خزيمة [١٧٣١]، وابن حبان [٦١٦١]، والنسائي في "الكبرى" [١١٠١٠]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم ١١٤]، والخطيب في "تاريخه" [٥/ ١٨٨]، والبيهقي في "سننه" ١٧٤٨٣١]، وفي "الأسماء والصفات" [رقم ٣٦، ٨١٢/ طبعة الحاشدي]، وفي "القضاء والقدر" [رقم ٩٦]، وابن منده في "التوحيد" [١/ ٧٢]، وابن البخاري في "مشيخته" [رقم ١٠٦٨]، وأبو الشيخ في "العظمة" [٤/ رقم ٨٧٥١]، والمزى في "تهذيبه" [٣/ ٤٦٩]، وغيرهم من طرق عن حجاج بن محمد الأعور عن ابن جريج عن إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أبي هريرة به مثله ... وزادوا جميعًا - سوى النسائي وابن حبان - في آخره: (فيما بين العصر إلى الليل). قلتُ: ومن هذا الطريق مع الزيادة: أخرجه الطبري في "تفسيره" [١٥/ رقم ١٧٩٧١] و [٢١/ ٤٣٣/ طبعة الرسالة]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ١٤٧٦]، وابن أبي حاتم في "تفسيره" [رقم ٣٠٤/ طبعة المكتبة العصرية]. وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" [١/ ٢١٥/ طبعة دار طيبة]: "هذا الحديث من غرائب "صحيح مسلم" وقد تكلم عليه عليّ بن المديني والبخاري وغير واحد من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب الأحبار، وإنما اشتبه على بعض الرواة فجعلوه مرفوعًا، وقد حرر ذلك البيهقي". =