عن أبى يحيى القتات، عن مجاهد، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَلا أُنَبِّئُكَ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ " قلتُ: بلى يا رسول الله، قال:"كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذِى طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ " قلتُ: بلى يا رسول الله، قال:"كُلُّ جظٍ جَعْظٍ مُسْتَكْبِرٍ"، قال: قلتُ لأبى هريرة: ما الجظ؟ قال: الضخم، قال: قلتُ: ما الجعظ؟ قال: العظيم في نفسه.
٦١٢٨ - حَدَّثَنَا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا حميدٌ الرؤاسى بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى إسحاق، عن مجاهد، عن أبى هريرة، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النبيذ، والمزفت، والدباء.
٦١٢٩ - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا عبد الله بن المبارك، عن عمر بن ذرٍ، عن مجاهدٍ، عن أبى هريرة، قال: بعث إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجئنا فاستأذنَّا.
= شواهد عن جماعة من الصحابة؛ منهم معاذ بن جبل وحذيفة وعائشة وثوبان وابن مسعود وغيرهم، وكلها ضعيفة، لكن يقوى بعضها بعضًا؛ بل لتلك الجملة وحدها: طريق آخر يرويه حفص بن ميسرة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعًا: (رب أشعث ذى طمرين لو أقسم على الله لأبره) أخرجه ابن حبان [٦٤٨٣]، وسنده جيد؛ وهو من هذا الطريق عند مسلم [١٨٥٤]، وجماعة بلفظ: (رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره). وله طريق آخر: يرويه إبراهيم بن حمزة الزبيرى عن عبد العزيز بن أبى حازم عن كثير بن زيد المدنى عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبى هريرة مرفوعًا: (رب أشعث أغبر ذى طمرين تنبو عنه أعين الناس؛ لو أقسم على الله لأبره) أخرجه الحاكم [٤/ ٣٦٤]، وأبو نعيم في "الحلية" [١/ ٧]، والطحاوى في "المشكل" [٢/ ١٢٤]، وسنده فيه ضعف وانقطاع، وله طريق ثالث نحوه أيضًا ... واللَّه المستعان. ٦١٢٨ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٩٤٤]. ٦١٢٩ - صحيح: أخرجه البخارى [٥٨٩٢، ٦٠٨٧]، والترمذى [٢٤٧٧]، وأحمد [٢/ ٥١٥]، والحاكم [٣/ ١٧]، والبيهقى في "سننه" [٤١٣٦، ١٣٢٦٢، ١٧٤٥١]، وفى "الشعب" [٦/ ٨٨٣٢]، والبغوى في "شرح السنة" [١٢/ ٢٨٥]، وهناد في "الزهد" [٢/ ٧٦٤]، وجماعة كثيرة من طرق عن عمر بن ذر عن مجاهد بن جبر عن أبى هريرة به نحوه في سياق طويل =