للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦١٢٥ - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا عمرو بن خليفة، عن محمد بن عمرٍو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه، فأصاب عائشة القرع في غزوة بنى المصطلق.

٦١٢٦ - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا أبو أسامة، عن مفضل بن يونس، عن الأوزاعى، عن أبى يسارٍ القرشى، عن أبى هاشمٍ، عن أبى هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رأى مخنثًا قد خضب رجليه بالحناء، فقال: "مَا بَالُ هَذَا؟! " فقيل: يا رسول الله، يتشبه بالنساء؟ قال:


٦١٢٥ - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [٢٣/ رقم ١٦٥]، والبزار في "مسنده" [٣/ رقم/ ٢٦٦٣] كشف الأستار، من طريقين عن عمرو [وعند البزار: (عمر) وهو خطأ)]، بن خليفة البكراوى عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به.
قال البزار: (لا نعلمه يروى عن أبى هريرة إلا بهذا الإسناد).
قلتُ: وهو إسناد مغموز؛ محمد بن عمرو حديثه حسن كما يقول الهيثمى في "المجمع" [٩/ ٣٦٩]، بعد أن عزا الحديث للمؤلف والطبرانى؛ وإنما الشأن في الراوى عنه: (عمرو بن خليفة البكراوى)، فإنه وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" [٧/ ٢٢٩]، إلا أنه قال: "ربما كان في بعض روايته بعض المناكير" ولهذا ذكره الحافظ في "اللسان" [٤/ ٣٦٣]، ولم يتابع عليه عن (محمد بن عمرو) وليس هو بـ (عمر بن أبى خليفة العبدى البصرى) المترجم في "التهذيب"، كما ظن ذلك حسين الأسد في تعليقه على مسند المؤلف [١٠/ ٥٠٨]، واستجاز لنفسه أن يغيره من سند المؤلف (عمرو بن خليفة) إلى (عمر بن أبى خليفة) ومثله صنع المعلق على (الطبعة العلمية).
ووصف الرجل بـ (البكراوى) عند البزار والطبرانى؛ يمنع جزمًا: أن يكون هو (عمر بن أبى خليفة) لأنه عبدى بصرى مشهور. فانتبه، والحديث صحيح على كل حال: فيشهد له حديث عائشة الماضى [برقم ٤٣٩٧، ٤٩٢٧، ٤٩٣٥]، والله المستعان لا رب سواه.
٦١٢٦ - ضعيف: أخرجه أبو دود [٤٩٢٨]، والدارقطنى في "سننه" [٢/ ٥٤]، والبيهقى في "سننه" [١٦٧٦٤]، وفى "الشعب" [٣/ رقم ٢٧٩٨]، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة [٢/ رقم ٩٦٣]، والمزى في "تهذيبه" [٢٨/ ٤٢٧]، وغيرهم من طريق مفضل بن يونس عن الأوزاعى عن أبى يسار القرشى عن أبى هاشم عن أبى هريرة به.
قلتُ: وعلقه ابن الجوزى من هذا الطريق في "المتناهية" [٢/ ٧٥٢]، ثم قال: "قال الدارقطنى: أبو هاشم وأبو يسار مجهولان، ولا يثبت الحديث". =

<<  <  ج: ص:  >  >>