٦١١٢ - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى، حدّثنا هشامٌ، حدّثنا ابن شبرمة، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةَ، وَلا هامةَ، ولا صَفَرَ"، قال: فقال رجلٌ: يا رسول الله، إن النقبة من الجرب تكون بعجز البعير أو بذنبه فيشمل ذلك كله جربًا! قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟ خَلَقَ الله كلَّ دَابَّةٍ قَكَتَبَ، رِزْقَهَا، وَمَوْتَهَا، وأَجَلَهَا".
٦١١٢ - ضعيف بهذا التمام: أخرجه أحمد [٢/ ٣٢٧]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٣٠٨]، والبغوى في "شرح السنة" [١٢/ ١٦٩ - ١٧٠]، و الطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم ١٢٥٥]، وابن راهويه [١٩٣]، والخطيب في "تاريخه" [١١/ ١٦٨]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٧/ ٢٩٤]، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن شبرمة عن أبى زرعة بن عمرو عن أبى هريرة به نحوه ... وهو عند ابن راهويه بالفقرة الأولى منه فقط، وهذه الفقرة ليس منها عند الطحاوى سوى قوله: (لا عدوى) وهى كلها ليست عند البغوى، وزاد هو وأحمد في أوله: (لا يعدى شئ شيئًا) زاد أحمد: (ثلاثًا) وليس عند البغوى قوله: (خلق الله كل دابة ... إلخ). قلتُ: وسنده ظاهره الصحة، رجاله رجال "الصحيح" لكن ابن شبرمة قد خولف في سنده، خالفه ابن أخيه عمارة بن القعقاع، فرواه عن أبى زرعة فقال: عن صاحب له عن ابن مسعود به ... ، كما مضى [برقم ٥١٨٢]، وهذا هو الذي صوبه أبو حاتم الرازى كما في "العلل" [رقم ٢٣١٣]، فراجع ما علقناه عليه هناك. وللحديث طرق أخرى وشواهد دون هذا التمام، ذكرنا بعضها ثمة، فانظره ... وأرانى هناك: قد ضعفت الحديث بهذا التمام، فإنى لم أقف على شاهد معتبر للفقرة الأخيرة، والجزء الذي فيه (مسند ابن مسعود) ليس بيدى الآن، ونسيت أن أقيد حكمى عليه كى أثبته هنا، فإن كنت قد ذكرت شواهد معتبرة لسائر فقرات الحديث؛ فبها ونعمت، وإلا فهو ضعيف بهذا التمام، وأصله صحيح من طريق آخر عن أبى هريرة ثابت في (الصحيحين) واللَّه المستعان. * تنبيه: الحديث أيضًا: أخرجه ابن حبان [٦١١٩]، وأبو عبيد في "الغريب" [ق ١/ ٥٦]، وأبو حفص الكنانى في "الأمالى" [١/ ٩/ ٢]، كما في "الصحيحة" [٣/ ١٤٣]، كلهم من طريق ابن شبرمة به.