٦٠٧١ - حَدَّثَنَا المعلى بن مهديٍ، حدّثنا عمران بن خالدٍ، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ نَسِيَ فَأَكَلَ أَو شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمُهُ اللهُ وَسَقَاهُ".
٦٠٧٢ - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى الواسطى، حدّثنا هشيمٌ، عن منصورٍ، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئرُ جُبَارٌ، وَالمعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِى الرِّكَازِ الخُمُسُ".
٦٠٧٣ - حَدَّثَنَا زكريا، حدّثنا هشيمٌ، عن هشامٍ، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُتلقى الجلَب.
= به ... وليس عند البيهقى قوله: (في الخير والشر) وعند القضاعى مكانها: (كمعادن الذهب والفضة). قلتُ: قد اختلف في رفعه ووقفه على ابن سيرين، كما شرحه الدارقطنى في "العلل" [١٠/ ٤٧ - ٤٨]، ثم قال: "والصواب المرفوع" وللحديث طرق أخرى كثيرة عن أبى هريرة به ... يأتى بعضها [برقم ٦٤٧١]. ٦٠٧١ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٦٠٣٩]. ٦٠٧٢ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٦٠٥٠]. ٦٠٧٣ - صحيح: أخرجه مسلم [١٥١٩]، وابن ماجه [٢١٧٨]، والنسائى [٤٥٠١]، وأحمد [٢/ ٤٨٧]، والدارمى [٢٥٦٦]، والبيهقى في "سننه" [١٠٦٩٩، ١٠٧٠٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٩]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [٤/ ٨]، والخطيب في "تاريخه" [٥/ ٢٠٢]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١٣/ ٣٢٢]، وفى "الاستذكار" [٦/ ٥٢٧]، وأبو عوانة [رقم ٤٩٠٨]، وغيرهم من طرق عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة به ... وزاد الجميع: (فمن تلقاه، فاشترى منه، فإذا أتى سيده السوق فهو بالخيار) لفظ النسائي، ولفظ ابن ماجه: (لا تلقوا الأجلاب، فمن تلقى منه شيئًا؛ فاشترى، فصاحبه بالخيار؛ إذا أتى السوق). قلتُ: وقد توبع عليه هشام عن ابن سيرين: تابعه أيوب السختيانى عن ابن سيرين عن أبى هريرة مرفوعًا: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يتلقى الجلب؛ فإن تلقاه إنسان، فابتاعه، فصاحب =