= أخرجه مسلم [١٥٢٤]- واللفظ له - والنسائى [٤٤٨٩]، وأحمد [٢/ ٢٤٨]، والحميدى [١٠٢٩]، وابن الجارود [٥٦٥]، وأبو عوانة [رقم ٤٩٦١]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة به. قلتُ: وهكذا رواه معمر وحماد بن سلمة عن أيوب مرفوعًا، وخالفهم حماد بن زيد وابن عليّة، فروياه عن أيوب فأوقفاه على أبى هريرة، والوجهان محفوظان، وهكذا رواه جماعة آخرون عن ابن سيرين عن أبى هريرة به مرفوعًا وموقوفًا، وكل ذلك صحيح. وللحديث طرق أخرى كثيرة عن أبى هريرة به نحوه ... يأتى منها حديث ابن عيينة عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة مرفوعًا: (لا تلقوا الركبان للبيع، ولا تصروا الإبل والغنم، من ابتاع من ذلك شيئًا فهو بخير النظرين؛ فإن شاء أمسكها، وإن شاء ردها ومعها صاع تمر) أخرجه المؤلف [برقم ٦٢٦٧]، والنسائى [٤٤٨٧]- واللفظ له - وأحمد [٢/ ٢٤٢]، والشافعى [رقم ٤٦٨/ ترتيبه]، والحميدى [١٠٢٨]، والبيهقى في "المعرفة" [٣٥٣٠]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة به. قلتُ: وسنده حجة، وقد توبع عليه ابن عيينة: ١ - تابعه مالك على نحوه ... وزاد في أوله: (لا تلقوا الركبان للبيع، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تناجشوا، ولا بيع حاضر لباد ... ). أخرجه في "الموطأ" [١٣٦٦]، ومن طريقه البخارى [٢٠٤٣]، ومسلم [١٥١٥]، وأبو دود [٣٤٤٣]، وابن حبان [٤٩٧٠]، والشافعى [٩١٨]، والمؤلف [برقم ٦٣٤٥]، والبيهقى في "سننه" [١٠٤٩٤، ١٠٦٨٣]، وفى "المعرفة" [رقم ٣٥٢٩]، والبغوى في "شرح السنة" [٨/ ١١٥]، وأبو عوانة [رقم ٤٨٩٩]، وجماعة من طرق عن مالك به ... ولفظ الزيادة لمالك في "الموطأ" وقوله: (ولا تناجشوا) ليس عند أبى داود، وليست الزيادة كلها عند ابن حبان والشافعى ومن طريقه البيهقى في "المعرفة". ٢ - وتابعه عبد الرحمن بن أبى الزناد عن أبيه به ... جمع الزيادة الماضية: عند المؤلف [برقم ٦٣٢١]، وسنده صحيح إليه ... واللَّه المستعان. وقد استوفينا طرقه وشواهده في "غرس الأشجار" ولله الحمد.