هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذا دُعِى أَحدُكُمْ فلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صائِمًا فلْيُصلِّ، وَإِنَّ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ".
٦٠٣٧ - حدَّثنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا ابن فضيلٍ، عن أشعث، عن ابنِ سيرين، قال: قال أبو هريرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَوِ اتَّبَعَنى وَآمَنَ بِى عَشْرَة مِنَ الْيَهُودِ، لأَسْلَمَ كُلَّ يَهُودِيٍّ"، قال: قال كعبٌ: اثنا عشر، تصديق ذلك في المائدة:{وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا}[المائدة: ١٢].
= والكلاباذى في "بحر الفوائد" [١/ ١٦٩]، وغيرهم من طرق عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة به .. وليس عند الترمذى قوله: (وإن كان مفطرًا فليطعم) وهو رواية لأحمد، وزاد ابن الأعرابى: (والصلاة "الدعاء" وهى زيادة مدرجة من قول هشام بن حسان، كما بَيَّن ذلك رواية أبى داود، ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" [٧/ ٣٢]، وكذا الطحاوى في "المشكل" [٧/ ١٨٠]، وعند الترمذى: (فليصل) يعنى "الدعاء" ومثله رواية لأحمد والكلاباذى، وهى لفظ البيهقى أيضًا. قال الترمذى: "حديث حسن صحيح". قلتُ: وله طريق آخر يرويه أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة مرفوعًا بشطره الأول فقط، دون (وإن كان مفطرًا فليطعم) أخرجه مسلم [١١٥٠]، وأبو داود [٢٤٦١]، والترمذى [٧٨١]، وابن ماجه [١٧٥٠]، وأحمد [٢/ ٢٤٢]، والدارمى [١٧٣٧]، والمؤلف [برقم ٦٢٨٠]، والنسائى في "الكبرى" [٣٢٦٩]، والحميدى [١٠١٢]، والجصاص في أحكام القرآن [١/ ٢٩٧]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ٣٧٤]، والشافعى في "سننه" [رقم ٢٨١/ رواية الطحاوى]، ومن طريقه البيهقى في "المعرفة" [رقم ٢٦٧٩]، وأبو عوانة [رقم ٢٦٨٢، ٤٢١١]، وأبو نعيم في "مستخرجه على مسلم" [رقم ٢٦٠٩، ٢٦١٠]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن أبى الزناد به. قلتُ: وسنده كالشمس، لا شك فيه ولا لَبْس، والله المستعان. ٦٠٣٧ - صحيح: هذا إسناد صحيح في المتابعات؛ وأشعث: هو ابن سوار الضعيف المعروف، إلا أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه: ١ - قرة بن خالد عن ابن سيرين عن أبى هريرة مرفوعًا: (لو تابعنى - وفى رواية: لو آمن - =