٦٠٢٦ - حَدَّثَنَا أبو معمرٍ، حدّثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نَفْسُ الْمؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِه، حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ".
٦٠٢٧ - حَدَّثنَا عباد بن موسى، حدّثنا عباد بن عبادٍ، عن محمد بن عمرٍو، عن أبى سلمة، ومحمد بن إبراهيم، عن أبى هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ؟ لأَن يَأْخُذَ حَبْلا فَيَحْتَطبَ وَيَأْكُلَ مِنْهُ وَيَتَصَدَّقَ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ منَعُوهُ".
٦٠٢٨ - حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق المسيبى، قال: حدثنى أنسٌ، عن يونس، عن ابن
٦٠٢٦ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٨٩٨]. ٦٠٢٧ - صحيح: أخرجه إسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم ١٦٠]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [٦/ ١١١ - ١١٢]، من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به ... نحوه ... دون قوله في أوله: (أيعجز أحدكم). قلتُ: هذا إسناد صالح؛ وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به ... نحوه ... منها: ١ - ما رواه مالك عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة مرفوعًا: (والذى نفسى بيده؛ لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتى رجلًا أعطاه الله من فضله؛ فيسأله أعطاه أو منعه). أخرجه مالك [١٨١٥]- واللفظ له - ومن طريقه البخارى [١٤٠١]، والنسائى [٢٥٨٩]، والبيهقى في "الشعب" [٣/ رقم ٣٥٠٨]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١٨/ ٣٢٠]، وغيرهم، وتوبع عليه مالك على نحوه: تابعه ابن عيينة عند الحميدى [١٠٥٧]، وأحمد [٢/ ٢٤٣]، وغيرهما. ٢ - ومنها: ما رواه ابن عيينة عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن أبى هريرة به نحو اللفظ الماضى في سياق أتم: عند الحميدى [١٠٥٦]، والمؤلف [برقم ٦٦٧٤]، وأحمد [٢/ ٣٠٠]، وغيرهم من طريق ابن عيينة بإسناده به ... وهو عند المؤلف دون السياقة الأتم. قلتُ: وسنده صحيح حجة ... وله طرق كثيرة كما ذكرنا. ٦٠٢٨ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٥٨٤٨].