٥٩٤٧ - وَعَنْ أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في:"كُلُّ عَمَلِ ابن آدَمَ لَه: الحسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، إِلا الصَّوْمَ فَهُوَ لِي، وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، يَتْرُكُ الطَّعَامَ، وَالشَّهْوَةَ، وَيَتْركُ الشَّرَابَ لِشَهْوَتِهِ مِنْ أَجْلِى، هُوَ لِي، وَأَنَا أَجْزِى بِهِ".
٥٩٤٨ - وَعَنْ أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "منْ تَرَكَ مَالا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ ضَيَاعًا فَإلَيَّ".
٥٩٤٧ - صحيح: أخرجه أحمد [٢/ ٥٠٣]، والدارمي [١٧٧٠]، والدولابي في "الكنى" [قم ١٠٦٢]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١٩/ ٥٩]، وهشام بن عمار في "حديثه" [رقم ١٠٨]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي هريرة به. قلتُ: هذا إسناد صالح؛ وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به ... نحوه منها: ما رواه مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به نحوه ... أخرجه ابن أنس في "الموطأ" [٦٨٣]، ومن طريقه البخاري [١٧٩٥]، وأحمد [٢/ ٥١٦]، والبيهقي في "سننه" [٨٢٩١]، والبغوي في "شرح السنة" [٦/ ٢٢٥]، وغيرهم من طريق مالك بإسناده به ... وزادوا في أوله: (والذى نفسى بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك). ٥٩٤٨ - صحيح: أخرجه الترمذي [٢٠٩٠]، وأحمد [٢/ ٢٨٧]، وابن حبان [٥٠٥٤]، وابن زنجويه في "الأموال" [رقم ٥٩٣]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم ١٤٢]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". قلتُ: وسنده صالح، وقد توبع عليه محمد بن عمرو: تابعه الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به نحوه في سياق أطول: عند البخاري ومسلم وجماعة كثيرة، وهو مخرج في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار" ولله الحمد. وليس في هذا الطريق قوله: "ومن ترك ضياعًا فإليَّ" وثبتت هذه الجملة في طريق آخر عن أبي هريرة عند أحمد [٢/ ٣٥٦]، وسنده مستقيم، وفي الباب عن جماعة من الصحابة أيضًا ... واللَّه المستعان.