٥٠٦٢ - حَدَّثَنَا حجاج بن يوسف، حدثنى عثمان بن عمر، أخبرنا يونس، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعودٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُفَقَاءَ بِالحجُونِ".
= وهو أحفظ منه وأثبت عدد رمل عالج، فرواه عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله فقال، عن ابن عباس به مثله ... ، وجعله من (مسند ابن عباس). هكذا أخرجه الطيالسى [٢٧١٩]، وهذا هو المحفوظ عن الزهرى بلا شك، وحديث ابن مسعود معناه صحيح أيضًا؛ إذ لا يرتاب أحد في كونه كان أحد الصحابة الذين أمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتمتع لما أحرموا بالعمرة في حجة الوداع. والقصة صحيحة مخرجة في "غرس الأشجار" وانظر حديث سعد بن أبى وقاص (برقم ٨٢٧]، وحديث ابن عمر الآتى [برقم ٥٤٥١، ٥٥٦٣]. واللَّه المستعان. ٥٠٦٢ - ضعيف: أخرجه أحمد [١/ ٤١٦]، وابن حبان [٦٣١٩]، ابن جرير في "تفسيره" [١١/ ٢٩٦]، والفاكهى في "أخبار مكة" [رقم ٢٢٤٩]، والخطيب في "موضح الأوهام" [٢/ ٢٥٤]، وغيرهم من طريق يونس بن يزيد الأيلى عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود به. قلتُ: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال "الصحيح"؛ إلا أنه منقطع، فإن عبيد الله بن عبد الله لم يدرك ابن مسعود، كما جزم به الحافظ في مواضع من "الفتح" منها [١٣/ ١١٦]، وسبقه إلى هذا: الحافظ المزى في "تحفة الأشراف" [٧/ ٩٠]، كما في "الصحيحة" [٧/ ٦٣٥]، وراجع "جامع التحصيل" [ص ٢٣٢]، وجاد بعض من تكلم فيه، وروى هذا الحديث، فصرح فيه بسماع عبيد الله بن مسعود، كما تراه عند أبى الشيخ في العظمة [٥/ ١٦٦٤]، وسنده منكر، على ما فيه من الغلط. وللحديث طريق آخر يرويه أبو الجوزاء أوس بن عبد الله عن ابن مسعود به ... في سياق أطول، عند البيهقى في "الدلائل" [٢/ ٢٣١]، كما في "الصحيحة" [٧/ ٦٣٦]، وقال الإمام: (ورجاله ثقات، فهو صحيح لولا أنه قيل: "أبو الجوزاء" واسمه أوس بن عبد الله الربعى: لم يسمع من ابن مسعود". قلتُ: وله طرق أخرى نحوه في سياق أطول أيضًا، ولم يصح منها شئ، والحديث صحيح محفوظ دون ذكر: "الحجون" فيه، كما يأتى له طريق ثابت عن ابن مسعود [برقم ٥٢٣٧]، فانظره ثمة. وباللَّه العون.