٤٣٣ - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا عمران بن محمد بن أبى ليلى، عن أبيه، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباسٍ، عن علي بن أبى طالبٍ، قال: أتِىَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بلحم صيدٍ وهو محرمٌ، فلم يأكله.
٤٣٤ - حدّثنا عبيد الله بن عمر حدّثنا غندر حدّثنا شعبة عن الحكم عن علي بن حسين عن مروان بن الحكم قال: شهدت عليًا وعثمان بين مكة والمدينة وعثمان ينهى عن المتعة ولم يجمع بينهما، فلما رأى ذلك على أهل بهما فقال: لبيك بعمرة وحج معًا. فقال عثمان: ترانى أنهى الناس وأنت تفعله؟ فقال على: لم أكن أدع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقول أحد من الناس.
٤٣٥ - حدّثنا هناد بن السرى، حدّثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن الحارث،
٤٣٣ - صحيح: هذا إسناد منكر، وقد مضى الكلام عليه في تخريج الحديث الماضى [برقم ٣٥٦]. وللحديث بهذا اللفظ شواهد صحيحة. انظر: "نصب الراية" [٣/ ١٤٠]. ٤٣٤ - صحيح: مضى سابقًا [برقم/ ٣٤٩]. ٤٣٥ - صحيح لغيره: أخرجه الترمذى [٢٧٣٦]، وابن ماجه [١٤٣٣]، وأحمد [١/ ٨٨]، والدارمى [٢٦٣٣]، والبزار [٨٥٠]، وابن أبى شيبة [١٠٨٤٢]، وهناد في "الزهد" [٢/ رقم ١٠٢٢]، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" [رقم ١٩]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم ٢٠٨]، وابن الأعرابى في "معجمه" [٣/ رقم ١٢٥٥]، والخطيب في "تاريخه" [٧/ ٤٨]، وابن قدامة في "المتحابين في الله" [رقم ٢٧]، وجماعة، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن الحارث الأعور عن علي به نحوه ... وهو عند بعضهم مختصرًا. قال الترمذى: "هذا حديث حسن، وقد روى من غير وجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد تكلم بعضهم في الحارث الأعور". قلتُ: وهذا إسناد ضعيف لا يصح. وفيه علتان: ١ - أبو إسحاق: مضى أنه يدلس، ولم يذكر فيه سماعًا، ثم هو قد تغير بآخرة، ولم يروه عنه أحد من قدماء أصحابه سوى إسرائيل حفيده وحده، وقد مضى أن أحمد وابن معين جزما يكون إسرائيل قد سمع من جده بآخرة. وخالفهما بعضهم. ٢ - والحارث الأعور: فقيه ضعيف جملة واحدة، وليس بواهٍ على التحقيق، بل يكتب حديثه. وللحديث شواهد: =