٤٣٣٩ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عونٍ الخراز، حدّثنا مروان بن معاوية، حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن نفيعٍ، عن أنسٍ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ غَنِيّ وَلا فَقِير، إِلا وَدَّ أَنَّمَا كَانَ أُوتِىَ فِي الدُّنْيا قُوتًا".
٤٣٤٠ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا الحسين بن واقدٍ، قال: حدثنى معاذ بن حرملة الأزدى، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَأْتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُمْطَرُ النَّاسُ مَطَرًا عَامًا، وَلا تُنْبَتُ الأَرْضُ شَيْئًا".
= وليس هو من مشاهير أصحاب الثورى، وقد رأيت الحافظ الضياء قد قال عقب روايته: "رجاله ثقات، لكن فيه علة". وأرى هذه العلة كامنة في (الفضل بن العلاء) كأن يكون قد خولف فيه عن الثورى، ثم اهتديتُ إلى ذلك - ولله الحمد - فوجدت وكيعًا وقبيصة وابن المبارك وإسحاق الأزرق وغيرهم من أصحاب الثورى قد رووه عنه فقالوا: عن منصور عن سالم بن أبى الجعد قال: قال عيسى - عليه السلام -: (طوبى لمن خزن لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته) وهذا الأثر مخرج في "روضة العقلاء" لابن حبان [رقم ٩٠/ بتخريجنا]. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة: وكلها تالفة الأسانيد أيضًا. • تنبيه: أبو عمرو مولى أنس في سند هذا الحديث، قد رأيته وقع عند بعضهم: (أبو عمير بن أنس) وليس بشئ عندى، وأبو عمير بن أنس هذا ثقة مشهور من رجال "التهذيب" .. • تنبيه آخر: والحديث عزاه الهيثمى في "المجمع" [١٠/ ٥٣٤]، إلى المؤلف، وقال: "فيه الربيع بن سليمان الأزدى، وهو ضعيف" كذا، والصواب: (الربيع بن سليم) كما مضى بيانه مستفيضًا، أما تضعيفه، فكأن الهيثمى اعتمد ذلك حسبما رآه في ترجمته من "الميزان"، ومثله فعل المحدث الحوينى في "النافلة" [رقم ٥٤]، وهو وهم منهما تابعا فيه الذهبى، وفد سبق التنبيه على هذا الأمر، والحمد للَّه الذي هدانا لهذا. ٤٣٣٩ - منكر: مضى الكلام عليه [برقم ٣٧١٧]. ٤٣٤٠ - ضعيف: مضى الكلام عليه [برقم ٣٥٢٧]، فانظره ثمة.