٣٤٢ - حدّثنا عبيد الله، قال: حدّثنا غندرٌ، حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب، قال: اجتمع عليٌّ، وعثمان، وكان عثمان ينهى عن المتعة، أو عن العمرة، فقال عليٌّ: ما تريد إلى أمرٍ فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تنهى عنه؛ فقال عثمان: دعنا منك، قال: إنى لا أستطيع أن أدعك، قال: فلما رأى علي ذلك أهل بهما جميعًا.
= وزاد فيه "سلمة بن كهيل". هكذا أخرجه المؤلف [برقم/ ٥٩٠]، والحاملى في "أماليه" [رقم ١٩٤]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ٥٤٠]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [١/ ٨٠٢]. وتابعه: عبد الله بن داود الخريبى عند الآجرى في "الشريعة" [رقم ١٥٥١]، والمحاملى في "أماليه" [رقم ١٤٥]، والنسائى في "مسند على" كما في "تهذيب الكمال" [٦/ ١٥]، والخطيب في "تاريخه" [١٢/ ٥٧]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ٥٤١]. وتابعهما أيضًا: محاضر بن المورع، كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [٣/ ٣٦٥]. واختلف على محاضر فيه؛ فرواه عنه بعضهم على الوجه الأول مثل رواية وكيع به. أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ٥٣٨]. ورواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش واختلف عليه فيه؛ فرواه عنه: إسحاق بن إبراهيم الشهيدى، مثل رواية وكيع على الوجه الأول به. أخرجه اللالكائى في "شرح الاعتقاد" [٤/ رقم ١٢١٠]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ٥٣٨]. وخالفه الأسود بن عامر، فرواه عنه عن الأعمش مثل رواية جرير ومن معه به. أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ٥٣٩]. وقد اختلف في إسناده على الأعمش على ألوان أخر، ذكرها الدارقطنى في "العلل" [٣/ ٢٦٥]، ثم رجَّح رواية عبد الله بن داود ومن تابعه عن الأعمش. لكن لسياق المؤلف: طريق آخر عن علي به نحوه. أخرجه البيهقى في "الاعتقاد" [ص ٣٥٧]، وفى "سننه" [١٦٣٥٠]، وابن أبى عاصم في السنة [٢/ رقم ١١٥٨]، وابن عدى في "الكامل" [٣/ ٤]، وجماعة، من طريق أبى وائل به ... قلتُ: وفى سنده شعيب بن ميمون وقد ضعفوه، بل وذكروا له هذا الخبر في مناكيره، راجع "التهذيب" [٤/ ٣٣٧]. وله طريق ثالث: عند الحاكم [٣/ ١٥٦]، وغيره. وسنده واهٍ. وطريق رابع: عند البزار [٨٧١]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ٥٤٢]. وسنده لا يثبت. وفيه علل. ٣٤٢ - صحيح: أخرجه البخارى [١٤٩٤]، ومسلم [١٢٢٣]، وأحمد [١/ ١٣٦]، والطيالسى [١٠٠]، والبزار [٥٢٧]، والبيهقى [٨٦٦٣]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٢/ ١٤٠]، وجماعة، من طرق عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن المسيب به نحوه. =