٣٢٤ - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال: قال عليٌّ: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يَخْرجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأْسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لمِنْ قَتْلَهُمْ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
٣٢٥ - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيبٍ، عن عبد العزيز بن أبى الصعبة، عن أبى أفلح الهمدانى، عن عبد الله بن زريرٍ الغافقى، قال: سمعت عليًا، يقول: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهبًا بيمينه، وحريرًا بشماله، وقال:"هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِى".
= [٤/ ١٩٨]، ومن طريقه المزى في "تهذيب الكمال" [٩/ ٤٥٠]، وجماعة، من طرق عن أبى نعيم النخعى عن شريك القاضى عن إبراهيم بن مهاجر عن زياد بن حدير عن علي بنحوه .. قال أبو داود عقبه: "هذا حديث منكر، وهو عند بعض الناس شبه المتروك؛ وأنكروا هذا الحديث على عبد الرحمن بن هانئ - وهو أبو نعيم النخعى - وبلغنى عن أحمد أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارًا شديدًا". قلتُ: وإنكار أحمد أخرجه عنه العقيلى [٢/ ٣٤٩]، بسندٍ صحيح. وكذا أنكره العقيلى على أبى نعيم. ثم يجئ الإمام الطبرى ويقول في "تهذيب الآثار": "هذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيمًا غير صحيح؛ لعلل ... ". ثم ذكر منها أربع علل، أدناها يسقط بها الحديث دون كلام، فواعجبًا لتصحيحه له مع اعترافه بتلك العلل القادحة ثم لا يراها قادحة، وهلا أجاب عليها قبل أن يجازف بالتصحيح؟! وخُطَّة الطبرى في هذا الكتاب: كافية في استجلاء مناهج الفقهاء في مصادمة أساطين الحذاق من أئمة أهل الحديث في الجرح والتعديل والنقد والتعليل، وسيأتى النظر في تلك الخطة تباعًا إن شاء الله. وقد اضطرب إبراهيم بن المهاجر في إسناده ومتنه، كما تراه عند عبد الرزاق [١٠١١٥]، وأبن أبى شيبة [١٠٥٨٠]، والبيهقى [١٨٥٨٥]، وأبى القاسم البغوى في "الجعديات" [١٨٤]، وجماعة. والمحفوظ: موقوف. ٣٢٤ - صحيح: مضى الكلام عليه في الحديث [رقم ٢٦١]. ٣٢٥ - صحيح: مضى تخريجه في الحديث [رقم ٢٧٢].