٣٩٣٢ - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، وعبد العزيز، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الصبح حين أتى من خيبر بغلس، ثم ركب، فقال:"اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمنْذَرِينَ"، قال: فخرجوا يسعون في السكك، وهم يقولون: محمدٌ والخميس! - قال حمادٌ: أي والجيش - وظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، قال: وكانت صفية لدحية الكلبى، ثم صارت بعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها، وجعل صداقها عتقها، فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنسًا: ما أمهرها؟ فقال لك: أمهرها نفسها؟ فتبسم ثابتٌ.
٣٩٣٣ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا حماد بن زيد، حدّثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوجز الصلاة ويتم.
٣٩٣٤ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا حمادٌ، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التزعفر للرجال.
٣٩٣٥ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا حمادٌ، عن عبد العزيز، عن أنس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً".
٣٩٣١ - صحيح: مضى قريبًا [برقم ٣٩٠٢]. ٣٩٣٢ - صحيح: أخرجه البخارى [٩٠٥، ٣٩٦٤]. ومسلم [١٣٦٥]، والنسائى [٣٣٨٠]، وأحمد [٣/ ١٠١، ١٨٦]، والبيهقى في "سننه" [٣٠٥٥، ٥٥]، وفى "الدلائل" [رقم ١٥٧٢]، وأبو عوانة [رقم ٣٣٨٩، ٥٥٨٦، ٥٥٨٧، ٥٥٩٠]، وغيرهم من طرق عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به. وهو عند مسلم والنسائى ورواية لأحمد وأبى عوانة في سياق أتم. قلتُ: وهو عند جماعة كثيرة ولكن مفرقًا ببعض فقراته؛ وقد استوفينا طرقه وشواهده في "غرس الأشجار". ٣٩٣٣ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٣٨٩٨]. ٣٩٣٤ - صحيح: مضى قريبًا [برقم ٣٨٨٨]. ٣٩٣٥ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٣٩٠٠١].