للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٠٤ - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: حدثنى إبراهيم بن عبد الله بن حُنين، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، عن عليٍّ، قال: "نهانى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن حاتمٍ الذهبِ، وعن القراءةِ في الركوعِ، وعن القَسِيِّ والمعصفر".


= ولم يذكر فيه محمد ابن الحنفية هكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [٥/ ٩١]، من طريق محمد بن الصلت وخالد بن مخلد عن الربيع به ... وهذا إسناد صحيح إلى الربيع. وهو صدوق لا بأس به. لكن رواية فطر: أرجح؛ لما فيها من الزيادة. ثم وجدتُ الحاكم قد أخرجه في معرفة علوم الحديث [ص/ ٢٥٩]، من طريق محمد بن الصلت عن الربيع به .... إلا أن الربيع قد شك فيه عن أبيه فقال: "أظنه عن ابن الحنفية ..... ".
قلتُ: فكأنه كان يرويه على الجادة ثم نسى بعد، وقد توبع منذر الثورى: تابعه محمد بن نشر - بالنون - الهمدانى وغيره.
٣٠٤ - صحيح: أخرجه مسلم [٤٨٠]، والنسائى [٥٢٦٧]، وأحمد [١/ ٨١]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١٦/ ١١٣]، والبزار [٤٥٧]، والدارقطنى في "العلل" [٣/ ٨٧]، وجماعة من طرق عن ابن عجلان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي به نحوه ..
قلتُ: وهذا إسناد صحيح. وقد توبع عليه ابن عجلان: تابعه الضحاك بن عثمان عند مسلم [٤٨٠]، والنسائى [٥١٧٣]، وجماعة. وتابعهما: داود بن قيس عند النسائي [٥١٧٢]، والبزار [٤٥٩]، والبيهقى في "الشعب" [٦٣٣١]، وأبى نعيم في "الحلية" [٩/ ٢٢]، والمؤلف [٣٢٩]، وجماعة. وقد اختلف في إسناده على داود، كما شرحه الدارقطنى في "العلل" [٣/ ٤٩]. وتابعهم أيضًا: عبد الحكم بن عبد الله بن أبى فروة ... كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [٣/ ٧٨]. أربعتهم: كلهم رووه عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين على الوجه الماضى.
وخالفهم جماعة كثيرة، رووه عن إبراهيم عن أبيه عن علي به - ولم يذكروا فيه ابن عباس؛ منهم: ابن شهاب، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وقد مضت رواية محمد بن عمرو عند المؤلف: [برقم/ ٢٧٦]. وإسحاق بن أبى بكر ومحمد بن إسحاق: وستأتى روايته [برقم ٣٢٩]. ويزيد بن أبى حبيب، والحارث بن أبى ذباب، وزيد بن أسلم، وجماعة، كلهم رووه عن إبراهيم فلم يذكروا ابن عباس فيه، والأشبه عندى: أن الوجهين محفوظان - ولا مانع من أن يكون عبد الله بن حنين قد سمعه تارة من ابن عباس عن علي، ثم قابل عليًا فحدثه به ... وهو قد سمع منهما جميعًا، وهذا أولى من توهيم الثقات إن شاء الله. =

<<  <  ج: ص:  >  >>