٣٩١٥ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حماد بن سلمة، مثله.
٣٩١٦ - حَدَّثَنَا جعفر بن مهران، حدّثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلًا لحاجة يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من بنى سليم، رعلٌ، وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مختارون في حاجة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -! فقتلوهم، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم شهرًا في صلاة الغداة، فذاك بدء القنوت، وما كنا نقنت.
٣٩١٧ - حَدَّثَنَا جعفر بن مهران، حدّثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، قال: دخلت أنا وثابتٌ على أنس، فقال له ثابتٌ: يا أبا حمزة، إنى اشتكيت، فقال له أنس بن مالك: ألا أرقيك برقية أبى القاسم - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: بلى، "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ الْبَأْسَ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لا شَافِىَ إِلا أَنْتَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا".
٣٩١٥ - صحيح: انظر قبله. ٣٩١٦ - صحيح: أخرجه البخارى [٣٨٦٠]، من طريق أبى معمر عن عبد الوارث بن سعيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به ... وزاد: (قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسًا عن القنوت: أبعد الركوع أو عند الركوع أو عند الفراغ من القراءة؟! قال: لا، بل عند فراغ من القراءة). قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أنس به نحوه، مضى بعضها [برقم ٢٩٢١، ٣١٥٩]. ٣٩١٧ - صحيح: أخرجه البخارى [٥٤١٠]، وأبو داود [٣٨٩٠]، والترمذى في جامعه [٩٧٣]، وفى "علله الكبير" [رقم ١٤٨]، وأحمد [٣/ ١٥١]، والنسائى في "الكبرى" [١٠٨٦١]، والبيهقى في "الآداب" [رقم ٦٨٨]، وفى "الدعوات" [رقم ٤٨٠]، والخطيب في "تاريخه" [٤/ ٢٥٧]، وغيرهم من طرق عن عبد الوارث بن سعيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به نحوه ... قلتُ: ولعبد العزيز بن صهيب فيه إسناد آخر بسياق مختلف يرويه عنه عبد الوارث أيضًا عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى به. فانظره عند المؤلف فيما مضى [برقم ١٠٦٦]. وقد ساق الترمذى حديث أبى سعيد أولًا؛ ثم أردفه بحديث أنس، ثم قال: (حديث أبى سعيد حديث حسن صحيح، وسألتُ أبا زرعة عن هذا الحديث فقلت له: رواية عبد العزيز عن أبى نضرة عن أبى سعيد أصح؟! أو حديث عبد العزيز عن أنس؟! قال: كلاهما صحيح. =