٣٩٠٢ - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى الواسطى، حدّثنا هشيمٌ، حدّثنا عبد العزيز بن صهيب، حدّثنا أنسٌ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الخلاء، قال:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبثِ وَالْخبَائِثِ".
٣٩٠٣ - حدّثننا زكريا بن يحيى حدّثنا هشيم، حدّثنا عبد العزيز، حدّثثا أنس بن مالك، قال: كنت أسقى عمومتى الفضيخ - البسر - إذ سمعنا مناديًا ينادى ألا إن الخمر قد حرمت! قال: فقالوا: اكفأها يا أنس، قال: فوالله ما قالوا: حتى ننظر ونسأل! قال: فكان الفضيخ يومئذ من خمورهم، قال: وذكر ممن كان هناك يومئذ أبو طلحة وسهيل بن بيضاء وناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
٣٩٠٢ - صحيح: أخرجه البخارى [١٤٢، ٥٩٦٣]، ومسلم [٣٧٥]، وأبو داود [٤، ٥]، والترمذى [٥، ٦]، والنسائى [١٩]، وابن ماجه [٢٩٨]. وأحمد [٣/ ٩٩، ١٠١، ٢٨٢]، والدارمى [٦٦٩]، وابن حبان [١٤٠٧]، وابن أبى شيبة [٢٩٨٩٨]، والبيهقى في "سننه" [٤٥٧، ٤٥٨]. وفى "الدعوات" [رقم ٥٢]، وابن الجعد [رقم ١٤٢٦، ٢٤٦٧]، ورقم [٣٣١٨]، وابن الجارود [٢٨]، وأبو عوانة [رقم ٤٣٨، ٤٣٩]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ١٥٩]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٢٥١]، وجماعة كثيرة من طرق عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به. قلتُ: قال الترمذى: "حديث أنس أصح شئ في هذا الباب وأحسن" وقال أيضًا: "هذا حديث حسن صحيح" وهو كما قال؛ وقد استوفينا تخريجه مع بيان ضبط ألفاظه في "غرس الأشجار". ٣٩٠٣ - صحيح: أخرجه البخارى [٤٣٤١]. ومسلم [١٩٨٠]، وأحمد في الأشربة [رقم ١٥٦]، من طريق ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس به نحوه، وزاد مسلم في أوله: (سألوا أنس بن مالك عن الفضيخ فقال: ... ). قلتُ: وله طرق أخرى عن أنس به نحوه .... مضى بعضها عند المؤلف [برقم ٣٠٠٨، ٣٣٦١، ٣٣٦٢، ٣٤٦٢].