٣٧٥٣ - حَدَّثَنَا وهب بن بقية، أخبرنا خالدٌ، عن حميد، عن أنس، أن أم سليم أخذت بيده مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فقالت: يا رسول الله، هذا أنسٌ، وهو غلامٌ كاتبٌ، قال: قال أنسٌ: خدمته تسع سنين، فما قال لى لشئ صنعته: أسأت، أو بئس ما صنعت.
٣٧٥٤ - حَدَّثَنَا وهب بن بقية، أخبرنا خالدٌ، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"رُؤْيَا المؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
٣٧٥٥ - حَدَّثَنَا وهبٌ، أخبرنا خالدٌ، عن حميد، عن أنس، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة يصلى في حجرته فجاء ناسٌ من أصحابه فصلوا بصلاته، قال: فدخل البيت ثم خرج فعاد مرارًا، كل ذلك يصلى، فلما أصبح، قالوا: يا رسول الله، صلينا معك ونحن نحب أن تمد في صلاتك، قال:"قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ، وَعَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ".
= [٢/ ٤١ - ٤٣]، وكذا "محلى ابن حزم" [٣/ ٨٧ - ٩٥]، وأصح ما في الباب: هو حديث مالك بن الحويرث كما قال الحافظ في "الفتح" [٢/ ١٨٥]، وقد أعله جماعة من المتأخرين وبعض أصحابنا بما لا ينهض عند النظر، وقد ناقشناهم في كتابنا: "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار" وهناك استيفاء الكلام على أحاديث هذا الباب؛ والرد على من ردها جميعًا. والله المستعان. ٣٧٥٣ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٣٦٢٩]. ٣٧٥٤ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ١٠٦]، وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" [رقم ٩٥]، والكلاباذى في "بحر الفوائد" [رقم ٢٧٢]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن أنس به. قلتُ: وسنده صحيح مستقيم، وقد توبع حميد عليه: تابعه جماعة عن أنس به ... مضى بعض ذلك [برقم ٣٢٣٧، ٣٢٨٥]. ٣٧٥٥ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ١٠٣، ١٩٩]، والبيهقى في "سننه" [٥٠٢٣]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٤٠٩]، والبزار في "مسنده" [١/ رقم ٧٣١]، وابن منيع وابن أبى شيبة في "مسنديهما" كما في "إتحاف الخيرة" [٢/ ١١٦]، من طرق عن حميد الطويل عن أنس به. قال الهيثمى في "المجمع" [٢/ ٥٥٧]: "رواه أبو يعلى والبزار، ورجاله رجال الصحيح" وصحح سنده البوصيرى في "الإتحاف" وهو كما قال. وللحديث شواهد ثابتة، انظر بعضها عند السفارينى في شرحه لـ"ثلاثيات المسند" [١/ ٥٧٣ - ٥٧٧]. =