نظرتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كشف الستارة يوم توفى فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، ثم أشار إلى الناس أن امكثوا، وأرخى السجف، وتوفى من آخر ذلك اليوم - وهم صفوفٌ خلف أبى بكر.
٣٥٩٧ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن الزهرى، سمع أنسًا يقول: سأل رجلٌ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة فقال:"مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " - قال: كأنه لم يذكر كبير شئ إلا أنى أحب الله ورسوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فَأَنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ".
٣٥٩٨ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن الزهرى، عن أنس بن مالك، يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ".
٣٥٩٩ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن الزهرى، عن أنس بن مالك، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدباء والمزفت أن ينتبذ فيه.
٣٦٠٠ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، قال: سمع الزهرى، أنسًا، يقول: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابن عشر سنين، ومات وأنا ابن عشرين سنةً، وكن أمهاتى يحثثننى على خدمته، فدخل علينا دارنا فحلبنا له من شاة داجن، وشبنا له لبنها بماء من بئر الدار، وأبو بكر عن يمينه وعمر ناحيةً، فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: يا رسول الله، أعط أبا بكر فنا وله الأعرابى وقال:"الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ".
٣٦٠١ - حَدَّثَه، إسحاق، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن الزهرى، قال: