٣٥٢٢ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عفان، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا قتادة، وثابثٌ، وحميدٌ، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يستفتحون الصلاة بـ:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[الفاتحة: ٢] وكان حميدٌ، لا يذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -.
٣٥٢٣ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عفان، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا ثابثٌ، عن أنس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه، قال:"الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وسَقَانَا، وَكَفَانَا، وَآوَانَا، وَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِىَ لَهُ وَلا مُئْوِى".
٣٥٢٤ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عفان، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا ثابتٌ، قال: سمعت أنسًا، يقول: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"يَبْقَى مِنَ الجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى، ثُمَّ يُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مِمَّا يَشَاءُ".
= هكذا أخرجه في كتابه "الزهد" [رقم ٦٢٢]، هذا هو المحفوظ؛ فالظاهر أن حميدًا قد دلس ثابتًا في الوجه الأول، وحميد مشهور بالتدليس عن أنس كما يأتى بَسْطُ الكلام عليه في ذيل الحديث [رقم ٣٧١٨]. ٣٥٢٢ - صحيح: مضى سابقًا في مواطن كثيرة، فانظر [رقم ٣٠٣١، ٣٠٩٣]، وسيأتى في مواطن أخرى. ٣٥٢٣ - صحيح: أخرجه [مسلم ٢٧١٥]، وأبو داود [٥٠٥٣]، والترمذى [٣٣٩٦]، وأحمد [٣/ ١٥٣، ١٦٧، ٢٥٣]، وابن حبان [٥٥٤٠]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم ١٢٠٦]، والنسائى في "الكبرى" [١٠٦٣٥]، وأبو نعيم في "الحلية" [٦/ ٢٦٥]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٣٣٥، ١٣٥١]، وأبو على الأشيب في "جزئه" [رقم ١]، وأبو مسهر في حديثه [رقم ٢٨]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ٤٣٨]، والبيهقى في الآداب [رقم ٤٥٥]، وفى "الأسماء والصفات" [رقم ٢٢]، وفى "الدعوات" [رقم ٣٢٨]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم ٧٠٩]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم ٨٩٧]، والترمذى أيضًا في "الشمائل" [رقم ٢٥٩]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به. قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح غريب" وقال البغوى: "هذا حديث صحيح" وهو كما قالا. ٣٥٢٤ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٣٣٥٨].