٣٥٠٠ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن حارثة خرج نظارًا فأتاه سهمٌ فقتله، فقالت أمه: يا رسول الله، قد عرفت موضع حارثة منى، فإن كان في الجنة صبرت، وإلا رأيت ما أصنع، قال: "يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كثِيرَةٌ، وَإِنَّ حَارِثَةَ لَفِى أَفْضَلِهَا - أوْ قَالَ: فِي أَعَلَى الْفِردوْسِ"، قال يزيد: أنا أشك.
٣٥٠٠ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ١٢٤، ٢٧٢]، والطبرانى في "الكبير" [٣/ رقم ٣٢٣٤]، وابن أبى عاصم في "الجهاد" [رقم ١٥٩]، وابن سعد في "الطبقات" [٣/ ٥١٠]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم ١٨٤٦]، والبيهقى في "البعث والنشور" [رقم ٢١١]، وابن خزيمة في "التوحيد" [٢/ رقم ٥٨٩]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به. . . وهو عند بعضهم بنحوه. قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقد توبع عليه حماد: ١ - تابعه سليمان بن المغيرة على نحوه: عند أحمد [٣/ ٢١٥، ٢٨٢]، وابن حبان [٤٦٦٤]، والحاكم [٣/ ٢٢٩]، والطيالسى [٢٠٢٩]، وابن أبى شيبة [٣٦٧١٣]، والنسائى في "الكبرى" [٨٢٣٢]، وابن المبارك في "الجهاد" [رقم ٨٣]، وغيرهم من طرق عن سليمان بن المغيرة به.