للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثابتٌ، عن أنس بن مالك، قال: وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مجلس بنى سلمة فقال: "يَا بَنِى سَلِمَةَ، مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ؟ " قالوا: الذي لا ولد له، قال: "بَلْ هُوَ الَّذِى لا فَرَطَ لَهُ"، قال: "مَا المعْدِمُ فِيكُمْ؟ " قالوا: الذي لا مال له، قال: "بَلْ هُوَ الَّذِي يَقْدَمُ وَليسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ".

٣٤٠٩ - حَدَّثَنَا سعيد، حدّثنا رشيدٌ، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جوارى بنى النجار وهن يضربن بالدف، ويقلن:

نحن جوار من بنى النجار ... يا حبذا محمد من جار

فقال نبى الله: "اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِنَّ".


٣٤٠٩ - ضعيف بهذا السياق: أخرجه ابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [رقم ٢٢٨]، وابن عدى في "الكامل" [٣/ ١٥٨]، وأبو نعيم في "الحلية" [٣/ ١٢٠]، من طريق سعيد بن أبى الربيع عن رشيد أبى عبد الله عن ثابت البنانى عن أنس به.
قلتُ: قد وقع (رشيد) عند أبى نعيم بكنيته فقط دون اسمه، فقال أبو نعيم عقبه: (أبو عبد الله مختلف فيه، فقيل: إنه حسان بن أبى سنان، وقيل: إنه رشيد، وكلاهما بصريان، وهو برشيد فيما أرى أشبه).
بل هو رشيد جزمًا كما وقع عند المؤلف وعنه ابن عدى وابن السنى؛ ورشيد هذا شيخ مجهول كما قاله الذهبى في "الميزان" وقد مضى قول ابن عدى عنه "حدث عن ثابت بأحاديث لم يتابع عليها" وقد ساق له هذا الحديث في ترجمته من "الكامل" وقال عقبه: "ولرشيد عن ثابت غير هذا الحديث؛ وهذا إنما يروى عن عوف - يعنى الأعرابى - عن ثمامة - يعنى بن عبد الله بن أنس - عن أنس، رواه عن عوف: عيسى بن يونس وابن أبى عدى، وعمر بن النعمان، ومحمد بن إسحاق صاحب المغازى".
قلتُ: وطريق عيسى بن يونس عن عوف الأعرابى بهذا الإسناد عند ابن ماجه [١٨٩٩]، والطبرانى في "الصغير" [١/ رقم ٧٨]، ومن طريقه ابن العديم في "بغية الطلب" [١/ ٤٠٢]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ٧٥٦]، وغيرهم من طريقين عن عيسى بن يونس بإسناده به نحو سياق المؤلف ... إلا أنه قال في آخره: (الله يعلم إنى لأحبكن) لفظ ابن ماجه؛ بدل قوله هنا: (اللَّهم بارك فيهن).=

<<  <  ج: ص:  >  >>