٣٣٥٨ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن، حدّثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال:[قال النبي - صلى الله عليه وسلم -]: "يَبْقَى في الجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى، فَيُنْشِئُ اللهُ خَلْقًا مَا شَاءَ".
٣٣٥٩ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن، حدّثنا حماد، عن ثابت وأبى عمران، عن أنس، قال:"يَخْرُجُ مِنَ النَّار - قال أبو عمران: أربعة، وقال ثابتٌ: رجلان - فَيُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ، فَيُؤْمَر بِهِمْ إلى النَّارِ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ قَدْ كُنْتُ أرْجُو إن أَخْرَجْتَنِى مِنْهَا أَنْ لا تُعِيدَنِى فِيهَا، فَيُنْجِيهِ اللهُ مِنْهَا".
٣٣٦٠ - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، قال: ما صليت خلف
= وهذا هو المحفوظ عن حماد إن شاء الله؛ فلعل حوثرة سلك فيه الجادة، أو لزم الطريق، وسيأتى تخريج راوية عاصم بن سليمان الأحول عند المؤلف [برقم ٤٠٢٣]، فهو الأليق به. ٣٣٥٧ - صحيح: انظر قبله، والآتى [برقم ٤٠٢٣]. ٣٣٥٨ - صحيح: أخرجه مسلم [٢٨٤٨]، وأحمد [٣/ ١٥٢، ٢٦٥، ٢٧٠]، وابن حبان [٧٤٤٨] وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٣١٠]، وابن أبى عاصم في "السنة" [١/ رقم/ ٥٢٩ ظلال]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به ... ولفظ أحمد في الموضع الأول: (يدخل أهل الجنة الجنة؛ فيبقى منها ما شاء الله - عز وجل - فينشئ الله تعالى لها خلقًا حتى يملأها). قلتُ: وسنده أجلُّ من أن يقال عنه صحيح. ٣٣٥٩ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٣٢٩٢]. ٣٣٦٠ - صحيح: أخرجه مسلم [٤٧٣]، وأحمد [٣/ ٢٤٧]، وأبو عوانة [رقم ١٣٤٨]، وأبو داود [٨٥٣]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ٤٠٦]، وابن حزم في "المحلى" [٤/ ١٢١]، وابن الجعد [٣٣٤٨،٣٣٤٧، ٣٣٤٩]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به ... وليس عند أبى داود صفة صلاة أبى بكر ولا صلاة عمر - رضى الله عنهما. قلتُ: قد توبع عليه حماد بن سلمة، وكذا ثابت البنانى ... ولكن مفرقًا نحوه.