٣٠٧٠ - حَدَّثَنَا عبيد الله، حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، قال: لأحدثنكم بحديثٍ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحدثكموه أحدٌ بعدى، سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول:"إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الجهْلُ، وَيُشْرَبَ الخمْرُ، وَيَفْشُوَ الزِّنَى، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ".
٣٠٧١ - حَدَّثَنَا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى كسرى، وقيصر، وأكيدر دومة، يدعوهم إلى الله.
٣٠٧٢ - حَدَّثَنَا عبيد الله، حدّثنا معاذٌ، حدّثنى أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، أن رجلا من أهل البادية سأل نبى الله - صلى الله عليه وسلم - - وكانوا هم أجدر أن يسألوه من أصحابه - فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال:"مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " قال: ما أعددت لها من كبيرٍ، إلا أنى أحب الله ورسوله، قال:"فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ"، قال أنسٌ: فما رأيت الناس فرحوا بشيءٍ بعد الإسلام أشد فرحًا منهم من قوله.
٣٠٧٣ - حَدَّثَنَا عبيد الله، حدّثنا معاذٌ، حدّثني أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر"، قال أبو سعيدٍ: يعنى كافرٌ، قال
٣٠٧٠ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٢٨٩٢]. ٣٠٧١ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٢٩٥٤]. ٣٠٧٢ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٣٠٢٣]. ٣٠٧٣ - صحيح: دون قوله: (ويخرج في قلة من الناس، ونقص من الطعام): مضى الكلام عليه [برقم ٣٠١٦]، وقول قتادة: (وذكر لنا) كنا قد استظهرنا هناك [برقم ٣٠١٦]، أن تلك الجملة مبنية للمجهول، فإن توجه كونها مبنية للمعلوم، ويكون ذلك المعلوم هو أنس بن مالك - رضي الله عنه - فيكون سائر الحديث صحيحًا دون ما استثنيناه هنا وهناك، ونحن في ريب من ذلك، وقوله في سياق الحديث: (قال أبو سعيد: يعنى كافر ... ) فأبو سعيد هناك: هو عبيد الله بن عمر القواريري شيخ المؤلف في هذا الحديث؛ فانتبه يا رعاك الله.