٣٠٢٠ - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا محمد بن جعفرٍ، حدّثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسًا يحدِّث، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه.
٣٠٢١ - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا معاذ بن هشامٍ، حدّثنى أبى، عن قتادة، عن أنسٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"يُقَالُ لِلْكَافِرِ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا أَكُنْتَ تَفْتَدِى بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ سُئِلْتَ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ".
٣٠٢٢ - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا معاذ بن هشامٍ، حدّثنى أبى، عن قتادة، حدّثنا أنس بن مالكٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ، وَإِنِّى اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِى شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
٣٠٢٣ - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا معاذ بن هشامٍ، قال: حدّثنى أبى، عن قتادة، عن أنسٍ: أن رجلًا من أهل البادية سأل نبى الله - صلى الله عليه وسلم - - قال: وكانوا هم أجدر أن يسألوه من أصحابه - قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال:"وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟! قال: ما أعددت لها غير أنى أحب الله ورسوله، قال: "فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ"، قال أنسٌ: فما رأيت المسلمين فرحوا بشئٍ بعد الإسلام أشد فرحًا منه بقوله.
٣٠٢٠ - صحيح: انظر قبله. ٣٠٢١ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٢٩٢٦]. ٣٠٢٢ - صحيح: مضى [برقم ٢٨٤٢]. ٣٠٢٣ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ١٧٨]، وابن حبان [٨]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم ٣٥٢]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ٣٠٢]، ومسلم [٢٦٣٩]، وغيرهم من طريق هشام الدستوائى عن قتادة عن أنس به نحوه ... وليس عند مسلم قول أنس في آخره ... : (فما رأيت المسلمين ... إلخ). قلتُ: قد توبع عليه هشام على نحوه ... تابعه: ١ - همام على نحوه وزاد في آخره: (فمر غلام للمغيرة وكان من أقرانى فقال: إذ أخر هذا فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة). أخرجه البخارى [٥٨١٥]- واللفظ له - وأحمد [٣/ ١٩٢]، وليس عند البخارى قول أنس. =