من الصلوات؟ قال:"خَمْسَ صَلَوَاتٍ"، قال: هل قبلهن أو بعدهن شئٌ؟ قال:"افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا"، فحلف الرجل بالله لا يزيد عليهن ولا ينقص، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِن صَدَقَ دَخَلَ الْجنَّةَ".
٢٩٤٠ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حمادٍ، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، عن أنسٍ، أن قائلًا قال: يا نبى الله، أما يريد المدينة؟ - يعنى الدجال - قال:"إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إِلَيْهَا فَيَجِدُ الملائِكَةَ بِنِقَابِهَا وَأَبْوَابِهَا يَحْرُسُونَهَا مِنَ الدَّجَّالِ".
٢٩٤١ - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا معاذٌ، حدّثنا أبى، عن قتادة،
= [رقم ٥٣]، والرويانى في "مسنده" [رقم ١٣٥٢]، وغيرهم من طرق عن نوح بن قيس عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة عن أنس به. قلتُ: قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ... "، وهو كما قال، لكن خالد بن قيس نقل الحافظ في ترجمته من "التهذيب" [٣/ ١١٣]، عن الحافظ الأزدى أنه قال: "خالد بن قيس عن قتادة فيها مناكير" بَيْدَ أن الحديث صحيح ثابت؛ فله طريق آخر عن أنس نحوه مطولًا يأتى عند المؤلف [برقم ٣٣٣٣]. ٢٩٤٠ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ٢٠٦]، من طريقين عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس به مثله. قلتُ: وسنده على شرط الشيخين؛ وقد توبع عليه سعيد: ١ - تابعه شيبان النحوى على مثله عند أحمد [٣/ ٢٢٩]. ٢ - وشعبة بلفظ: (يأتى الدجال المدينة فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يدخلها الطاعون ولا الدجال إن شاء الله) أخرجه الترمذى [٢٢٤٢]- واللفظ له - والبخارى [٦٧١٥، ٧٠٣٥]، وأحمد [٣/ ١٢٣، ٢٠٢]، وابن حبان [٦٨٠٤]، والمؤلف [٣٠٥١]، وأبو عوانة [رقم ٣٠٥٠]، والبيهقى في "الأسماء والصفات" [رقم ٣٤٧]، وغيرهم. ٣ - وهشام الدستوائى على نحو سياق سعيد وشيبان مع زيادة في أوله عند المؤلف [٣٠١٦]. ٢٩٤١ - صحيح: أخرجه البخارى [٢٦٥]، وأحمد [٣/ ٢٩١]، وابن خزيمة [٢٣١]، وابن حبان [١٢٠٨]، والنسائى في "الكبرى" [٩٠٣٢]، والبيهقى في "سننه" [١٣١٢٩]، =