للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحكم بن أبان، عن عكرمة، قال: قال ابن عباسٍ: ما أمَّن [الله] من خلقه [أحدًا إلا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قال: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: ٢] وقال، للملائكة: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: ٢٩].

٢٧٠٦ - حَدَّثَنَا أبو معمرٍ، حدّثنا عبد السلام، عن يزيد الدالانى، عن الحسن؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمس لحيته في الصلاة.


= لكن قد توبع عليه إبراهيم دون هذا اللفظ، تابعه يزيد بن أبى حكيم عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس قال: (إن الله فضل محمدًا - صلى الله عليه وسلم - على الأنبياء وعلى أهل السماء؛ فقالوا: يا ابن عباس: بما فضله على أهل السماء؟ قال: إن الله قال لأهل السماء {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٢٩)} الآية [الأنبياء: ٢٩] ... وقال الله لمحمد - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر} [الفتح: ١، ٢]، قالوا: فما فضله على الأنبياء؟! قال: قال الله - عز وجل -: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم: ٤]، وقال الله - عز وجل - لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} [سبأ: ٢٨]، فأرسله إلى الجن والإنس) هكذا أخرجه الدارمى [٤٦]- واللفظ له - والحاكم [٢/ ٣٨١]، والطبراني في "الكبير" [١١/ ١١٦١٠]، من طرق عن يزيد بن أبى حكيم به.
قلتُ: وهذا إسناد حسن صالح؛ يزيد وشيخه صدوقان؛ وقد توبع عليه يزيد بنحوه، تابعه:
١ - حفص بن عمر العدنى عند البيهقي في "الشعب" [١/ رقم ١٥١]، وفى "الدلائل" [رقم ٢٢٣٩].
حفص ضعيف مشهور، ومن طريقه أخرجه أيضًا: الكلاباذى في "بحر الفوائد" [رقم ١٧٢]، فالتعويل على رواية يزيد بن أبى حكيم.
٢٧٠٦ - منكر: هذا إسناد ضعيف مع إرساله، وأبو يزيد الدالانى - مشهور بكنيت - ضعيف صاحب مناكير على التحقيق، ثم إن مراسيل الحسن هي والريح سواء، ولم يزد الهيثمى في "المجمع" [٢/ ٢٤٢]، على قوله: "رواه أبو يعلى وهو مرسل" وهذا منه تساهل.
وباقى رجال الإسناد ثقات معروفون، فعبد السلام هو ابن حرب الحافظ؛ وأبو معمر هو الهذلى؛ وللحديث شواهد لا يصح منها شيء البتة، وقد مضى منها حديث عمرو بن الحريث [١٤٦٢].

<<  <  ج: ص:  >  >>