للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٦٩١ - حَدَّثَنَا موسى، حدّثنا محمد بن أبى عدىٍ، عن سعيدٍ، قال: سمعت النضر بن أنسٍ، قال: كنت عند ابن عباسٍ فجعلوا يستفتونه، فجعل يفتيهم ولا يذكر فيما يفتيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى جاء رجلٌ من أهل العراق أراه، فقال: إنى أصور هذه التصاوير، فقال: ادنه، ادنه، مرتين أو ثلاثًا، سمعت محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، يقول: "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ".

٢٦٩٢ - حَدَّثَنَا موسى بن محمدٍ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباسٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "لا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ مَصْبُوغ بِزَعْفَرَانٍ قَدْ غُسِلَ، فَلَيْسَ لَهُ نَفْضٌ وَلا ردعٌ".


= ٥ - ٤ - والحجاج بن أرطأة وجعفر بن برقان كلاهما عن ميمون بن مهران به كما ذكره المزى في "التحفة" [رقم ٦٥٠٦].
وهذا الوجه الثاني عن ميمون بن مهران هو الذي رجحه الخطيب البغدادى والحافظ ابن حجر وغيرهما، وخالفهم ابن القطان الفاسى، فجزم بكون الوجه الأول هو المحفوظ عن ميمون، وتوسط بعض النقاد في الأمر؛ وقال بكون الوجهين كلاهما محفوظان؛ وأن الحديث من المزيد في متصل الأسانيد؛ فلا مانع من أن يكون ميمون بن مهران قد سمعه من سعيد بن جبير عن ابن عباس، ثم قابل ابن عباس فحدثه به ... وهذا هو الظاهر عندى كما فصلته في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
٢٦٩١ - صحيح: أخرجه البخارى [٥٦١٨]، ومسلم [٢١١٠]، والنسائي [٥٣٥٨]، وأحمد [١/ ٢٤١، ٣٥٠]، والطبراني في "الكبير" [١٢/ رقم ١٢٩٠٠]، وابن أبى شيبة [٢٥٢١٣]، والبيهقي في "سننه" [١٤٣٤٦]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ١٠٩]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى عروبة عن النضر بن أنس عن ابن عباس به ... وهو عند بعضهم بالمرفوع منه فقط.
قلتُ: وله طرق أخرى عن ابن عباس به نحوه .. ، مضى بعضها [برقم ٢٥٧٧].
٢٦٩٢ - ضعيف بهذا اللفظ: مضى الكلام عليه [برقم ٢٥٧٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>