٢٦٧٣ - حَدَّثَنَا نصر بن عليّ بن نصر الجهضمى، حدّثنا موسى بن المغيرة، حدّثنا أبو موسى الصفار، قال: سألت ابن عباس - أو سئل -: أي الصدقة أفضل؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الماءُ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى أهلِ النَّارِ لمَّا اسْتَغَاثُوا بِأَهْلِ الجَنَّةِ قَالُوا:{أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ}[الأعراف: ٥٠].
٢٦٧٤ - حَدَّثَنَا الحسن بن شبيب، حدّثنا شريكٌ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "واللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهِ لأَغْزُوَنّ قُرَيْشًا، وَاللَّهِ لأَغْزُوَن قُرَيْشًا، إِنَّ شَاءَ اللَّهُ" من حفظى هذا أو نحوه.
٢٦ - منكر بهذا التمام: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [١/ رقم ١٠١١]، والبيهقي في "الشعب" [٣/ رقم ٣٣٨٠]، وابن أبى الدنيا في "صفة النار" [رقم ٢٣٤]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم ٨٥٦٠]، والذهبى في "الميزان" [٤/ ٢٢٤]، وغيرهم من طرق عن موسى بن المغيرة [ووقع عند البيهقي: (عن موسى بن عبد العزيز) وهو وهْم من بعضهم، أو غلط من الناسخ]، عن أبى موسى الصفار عن ابن عباس به. قلتُ: وهذا إسناد مجهول، موسى بن المغيرة وشيخه شيخان مجهولان كما جزم به أبو حاتم الرازى، وأعله الهيثمى بموسى فقط في "المجمع" [٣/ ٣٢٢]، وهذا قصور. وأغرب الطبراني كعادته، فإنه أخرجه في موضع آخر من "الأوسط" [٦/ رقم ٦١٩٢]، من طريق محمد بن موسى الحرشى عن موسى بن المغيرة بإسناده به ... ثم قال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به محمد بن موسى الحرشى" وليس كما قال، فقد توبع عليه الحرشى: تابعه نصر بن على الجهضمى عند ابن أبى حاتم والمؤلف؛ ومحمد بن أبى بكر المقدمى عند البيهقي والذهبى؛ وإسحاق بن إبراهيم عند ابن أبى الدنيا. ولجملة (أفضل الصدقة الماء) شاهد من حديث سعد بن عبادة عند أبى داود وجماعة. ٢٦ - ضعيف: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [٢/ ٣٣٠]، من طريق الحسن بن شبيب عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به. قلتُ: قال ابن عدى: "وهذا الحديث لا أعلم أحدًا رواه عن شريك عن سماك عن عكرمة [وقع بالأصل: هنا تكرار لشريك وسماك، ولا معنى له] عن ابن عباس موصولًا =