٢٦٣٦ - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أبو يوسف، عن عمرو بن يحيى الأنصارى، عن سعيدٍ مولى شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أن ابن عمر حدّثته، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى على حمارٍ وهو متوجهٌ إلى خيبر.
٢٦٣٧ - أخبرنا أبو يعلى قال قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أبو يوسف عن ليث بن أبى سليم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن امرأة سألتها عن الحائض تقضى الصيام ولا تقضى الصلاة؟ فقالت لها: أحرورية أنت؟! كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نقضى الصيام ولا نقضى الصلاة.
٢٦٣٨ - أخبرنا أبو يعنى، قال: قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أبو يوسف، عن عبد الله بن عليّ، عن إسحاق بن عبد الله، عن طلحة بن كيسان، عن عروة، عن عائشة، قالت: أول ما فرضت الصلاة ركعتين، فزيد في صلاة الحضر، وتركت صلاة السفر.
٢٦٣٦ - صحيح: هذا يأتى الكلام عليه في (مسند ابن عمر) [برقم ٥٦٦٤]. ٢٦٣٧ - صحيح: أخرجه الدارمى [٩٨٦]، من طريق خالد بن عبد الله الواسطى عن الليث بن أبى سليم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به. قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ والليث لم يكن في الحديث بالليث، وهو واسع الخطو في الأوهام وسوء الحفظ، لكن للحديث طرق أخرى عن عائشة به ... أشهرها وأصحها طريق معاذة العدوية عنها به ... وله طرق عن معاذة أيضًا ... منها طريق أبى قلابة عنها (أن امرأة سألت عائشة فقالت: أتقضى إحدانا الصلاة أيام محيضها؟ وقالت عائشة: أحرورية أنت؟! قد كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لا تؤمر بقضاء). أخرجه مسلم [٣٣٥]- واللفظ له - وأبو داود [٢٦٢]، والترمذى [١٣٠]، والنسائى [٣٨٢]، وأحمد [٦/ ٣٢]، وجماعة كثيرة، وهو عند البخارى [٣١٥]، وابن ماجة [٦٣١]، وأحمد [٦/ ٩٤]، وجماعة كثيرة من طريق قتادة عن معاذة به نحوه. ٢٦٣٨ - صحيح: هذا إسناد مشكل، ورجاله أغرب من عنقاء مُغْرب سوى المؤلف وشيخه وشيخ شيخه وعروة وعائشة، فعبد الله بن عليّ - شيخ أبى يوسف - لم أظفر له بترجمة البتة، فمن يكون هذا الغائب؟! وشيخه إسحاق بن عبد الله نكرة لا تعرف! =