٢٥٩٧ - حَدَّثَنَا زهير، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، عن همام، عن عطاء، أن ابن الزبير صلى المغرب فسلم في ركعتين ثم قام ليستلم الركن، فسبَّح به القوم فرجع فصلى ركعة، قال: فأتيت ابن عباس فأخبرته بذلك فقال: ما أماط عن سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
٢٥٩٨ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا حسين بن محمدٍ، حَدَّثَنَا إسرائيل، عن سماكٍ، عن
= أبو الزبير هو محمد بن مسلم المكى الصدوق الصالح الحافظ المعروف، قال ابن عيينة: "يقولون: أبو الزبير المكى الحافظ لم يسمع من ابن عباس"، وقال أبو حاتم الرازى: "رأى ابن عباس رؤية" راجع "المراسيل" [ص ١٩٣]، و"جامع التحصيل" [ص ٢٦٩]. لكن للحديث طرق أخرى عن ابن عباس به نحوه .... فانظر الماضى [برقم ٢٣٨٦]. ٢٥٧ - صحيح: هذا إسناد صحيح مستقيم، وزهير بن حرب الثقة الإمام؛ وسعيد بن عامر هو الضبعى، وهمام هو ابن يحيى، وكلهم ثقات أثبات، عطاء هو ابن أبى رباح الفقيه المفتى. وقد توبع عليه همام: ١ - تابعه: مطر الوراق على نحوه وزاد بعد قوله: (فصلى ركعة) قال: (وسجد سجدتين) أخرجه أحمد [١/ ٣٥١]، والبيهقى في "المعرفة" [رقم ١٢٥٨]، من طريقين عن سعيد بن أبى عروبة عن مطر بن طهمان عن عطاء به. قلتُ: وهذا إسناد على شرط مسلم، لكن مطرًا كان كثير الخطأ، وقد ضعفه ابن معين وغيره في عطاء خاصة. ٢ - وتابعه أشعث بن سوار على نحوه مع الزيادة الماضية عند البزار [رقم ٥٧٧/ كشف]، والطبرانى في "الكبير" [١١/ رقم ١١٤٨٤]، وفى "الأوسط" [٦/ رقم ٥٦٧٤]، وابن أبى شيبة [٤٥٠٤]، وغيرهم بإسناد صحيح إلى أشعث عن عطاء به. قلتُ: وأشعث قد ضعفه النقاد، لكنه متابع كما مضى، وقد قال البزار عقبه: "قد رواه عن عطاء جماعة". قلتُ: منهم أيضًا: عسل بن سفيان وعامر الأحول وغيرهما. وقد ذكرنا رواياتهم في "غرس الأشجار". ٢٥٩٨ - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [١١/ ١١٧٢٧]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١/ ٢٨٢]، وأحمد [١/ ٣١٥]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" =