للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥٢٩ - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا حسين بن على، عن زائدة، عن سماك بن حربٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابىٌ، فقال: أبصرت الهلال الليلة، قال: "تَشَهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ "قال: نعم قال: "قُمْ يَا بِلالُ، فَنَادِ فِي النَّاسِ، فَلْيَصُومُوا غَدًا".


٢٥٢٩ - ضعيف: بهذا السياق: أخرجه أبو داود [٢٣٤٠]، والترمذى [٦٩١]، والنسائى [٢١١٣]، وابن ماجه [١٦٥٢]، والدارمى [١٦٩٢]، وابن خزيمة [١٩٢٣]، وابن حبان [٣٤٤٦]، والحاكم [١/ ٥٨٦]، والدارقطنى في "سننه" [٢/ ١٥٨]، وابن أبى شيبة [٩٤٦٧]، والبيهقى في "سننه" [٧٧٦٢، ٧٧٦٣، ٧٧٦٤]، وابن الجارود [٣٧٩، ٣٨٠]، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ٢٣٦]، والطحاوى في "المشكل" [٢٠/ ٢]، وجماعة، من طرق عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلتُ: قال الترمذى: "حديث ابن عباس فيه اختلاف، وروى سفيان الثورى وغيره عن سماك عن عكرمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ... ".
وأكثر أصحاب سماك رووا عن سماك عن عكرمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ... وهذا كما قال الترمذى، والمحفوظ فيه هو الإرسال كما شرحناه في "غرس الأشجار"، وقد مضى غير مرة: أن سماك بن حرب كان قد تغير بآخرة حتى صار يتلقن، ولم يروه عنه أحد ممن سمع منه قديمًا سوى الثورى وحده، وقد اختلف عليه في وصله وإرساله.
فرواه عنه أبو عاصم النبيل - إن صح الطريق إليه - والفضل بن موسى موصولًا، وخالفهما ابن مهدى وأبو نعيم الملائى وعبد الرزاق وابن المبارك وغيرهم كلهم رووه عن الثورى عن سماك عن عكرمة به مرسلًا ....
بل وجدت شعبة أمير المؤمنين - قد رواه أيضًا عن الثورى مرسلًا عند الطحاوى في "المشكل" [٢/ ٢١]، بإسناد صحيح إليه، وكذا هو عند الدارقطنى في "سننه" [٢/ ١٥٩]، لكن الإسناد إليه مغموز، وشعبة أثبت أهل الأرض في الثورى، ولا أقدم عليه في سفيان أحدًا ولو كان ابن مهدى، فالمحفوظ عن الثورى هو الإرسال بلا تردد إن شاء الله.
لكن أصل الحديث ثابت من رواية ابن عمر عند أبى داود [٢٣٤٢]، وجماعة بإسناد قوى مستقيم. فالله المستعان. =

<<  <  ج: ص:  >  >>