للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥١٣ - حَدَّثَنَا ابن نميرٍ، حدّثنا أبو خالدٍ، عن ابن إسحاق، عن خصيفٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، قال: ذكرت لابن عباسٍ إهلال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أوجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإحرام حين فرغ من صلاته، ثم خرج فلما ركب راحلته فاستوت به قائمًا أهل، فأدرك ذلك منه قومٌ، فقالوا: أهل حين استقلت به راحلته، وذلك أنهم لم يدركوا إلا ذلك ثم سار حتى علا البيداء فأهل، فأدرك معه رجالٌ، فقالوا: أهل حين علا البيداء.


= عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به مثله ... وعند بعضهم: (أحرم) وبعضهم: (لبَّى) بدل: (أهل)، والباقى سواء.
قلتُ: قال الترمذى: (هذا حدث حسن غريب لا نعرف أحدًا رواه غير عبد السلام بن حرب). قلتُ. وهو ثقة حافظ على أوهام له، وآفة الإسناد: إنما هي خصيف بن عبد الرحمن، ذلك الضعيف الحفظ عند أكثر النقاد، وكان يضطرب في الأسانيد كما قاله أحمد وغيره، وبه أعله شيخ الإسلام ابن دقيق العيد في (الإمام) كما في" نصب الراية" [٣/ ٢٠]، ومن طريق عبد السلام بن حرب: أخرجه الطحاوى في "شرح المعانى" [٢/ ١٢٣]، ولكن مطولًا بسياق أتم نحو اللفظ الآتى:
٢٥١٣ - ضعيف: أخرجه أبو داود [١٧٧٠]، وأحمد [١/ ٢٦٠]، ومن طريقه ابن الجوزى في "التحقيق" [٢/ ١٢٠]، والبيهقى في "سننه" [٨٧٦١]، وفى "المعرفة" [رقم ٢٩٠٦]، والحاكم [١/ ٦٢٠]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١٣/ ١٧٠]، وفى "الاستذكار" [٤/ ٥٠]، وابن حزم في "حجة الوداع" [رقم ٤٩٤]، وغيرهم، من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق بن يسار عن خصيف بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال: قلتُ: لعبد الله بن عباس: يا أبا العباس: عجبتُ لاختلاف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إهلال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أوجب! فقال: إنى لأعلم الناس بذلك؛ إنها إنما كانت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة واحدة، فمن هناك اختلفوا، خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجّا، فلما صلى في مسجده بذى الحليفة ركعتيه أوجب في مجلسه؛ فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه، فسمع ذلك منه أقوام، فحفظته عنه، ثم ركب، فلما استقلت به ناقته أهلَّ، وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالًا، فسمعوه حين استقلت به ناقته يهلّ، فقالوا: أهلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين استقلت به ناقته. ثم مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما علا على شرف البيداء أهلّ، وأدرك ذلك منه أقوام فقالوا: إنما أهل حين علا على شرف البيداء، وايم الله لقد أوجب في مصلاه وأهلَّ حين استقلَّتْ به ناقته،=

<<  <  ج: ص:  >  >>