= ١ - الإمام أحمد في "المسند" [١/ ٢٢١]. ٢ - ومحمد بن عبد الله بن يزيد عند النسائي في "الكبرى" [٢٤٣٥]. ٣ - والحميدى في "مسنده" [٥١٣]. ٤ - وإبراهيم بن بشار عند الطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٤٣٦]، وفى "المشكل" [٢/ ٢٩]. لكن وقع عنده في الموضعين (عن سفيان عن عمرو عن محمد عن ابن عباس ... ). هكذا عن (محمد) غير منسوب. ٥ - ومسدد عند إبراهيم الحربى في "غريب الحديث" [٢/ ٧٤٢]، مقرونًا مع أحمد، لكن وقع عنده هكذا: (حدثنا مسدد وأحمد - أراه ابن حنبل - قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن محمد بن حسين: سمعتُ ابن عباس قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا رأيتموه فصوموا، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين). قلتُ: هكذا عنده (عن عمرو بن محمد بن حسين) وفيه تحريف، وصوابه: (عن عمرو - وهو ابن دينار - عن محمد بن حسين)، و (حسين) إما مصحفة من (جبير) أو (حنين)، وهى إلى الثانية أقرب. ٦ - والشافعى في "سننه" [رقم ٣٢٦/ رواية الطحاوى]، وسنده هكذا: (أنبأنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار سمع محمد بن حنين يقول سمع ابن عباس ... ) وذكره. ومن طريق الشافعي: أخرجه البيهقى في "المعرفة" [رقم ٢٥٨٤]، لكن وقع عنده: (عن عمرو بن دينار سمع محمد بن جبير ... ) هكذا، وهذا ظاهر التصحيف، فإنما هو (محمد بن حنين)، وكذا رواه الشجرى في "الأمالى" [ص ٢٧٦]، من طريق الشافعي به .. لكن وقع عنده: (عن عمرو بن دينار: سمع محمد بن حسن أو حسين) وهذا تصحيف ثان، وصوابه (محمد بن حنين) كما هو في المصدر الأم [سنن الشافعي/ رواية الطحاوى]، والبيهقى والشجرى يرويانه من طريقه كما مضى. هؤلاء سبعة من الثقات الأثبات - ومنهم رواية الدارمى كما مضى - كلهم رووه عن ابن عيينة فقالوا: (عن محمد بن حنين) وزاد الحميدى في روايته: (عن محمد بن حنين مولى آل العباس ... )، فلم تبق إلا رواية زهير بن حرب عن ابن عينية عند المؤلف وحده، والتى وقع فيها: (عن محمد بن جبير)، فمن لم يتأمل ربما يجزم بكون زهير قد شذ في تلك الراوية =