٢٢٦٢ - حَذَثَنَا كامِلٌ، حَدَّثَنَا ليثٌ، قال: حدثنى أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"منْ رَآنِى فِي النَّوْمِ فَقَدْ رآنِى، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِى لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ صُورتى"، وقال:"إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ فَلا يُخْبِرِ النَّاسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي المنَامِ".
= "تاريخه" [٦١/ ٢٧]، وفى "المعجم" [رقم ١٢٤]، وغيرهم من طرق عن الليث بن سعد عن أبى الزبير عن جابر به ... قلت: وهذا إسناد حسن صالح، ولا تسأل عن سماع أبى الزبير إذا رأيت الليث قد روى عنه، والليث أوثق الناس في أبى الزبير كما قاله الحافظ في "التلخيص" [١/ ٢٦٦]، راجع ما علقناه على "ذيل الحديث" [رقم ١٧٦٩]. وقد توبع عليه أبو الزبير المكى: تابعه ابن المنكدر على نحوه عند أبى نعيم في "أخبار أصبهان" [ص ٢١١]، من طريق أبى الشيخ ابن حيان عن الحافظ سمويه عن أبيه عن الحسين بن حفص عن إبراهيم بن أبى يحيى عن ابن المنكدر عن جابر به ... قلتُ: وهذه متابعة لا يُفرح بها البتة، وابن أبى يحيى هالك ساقط كذبه جماعة، فماذا ينفعه ثناء الشافعي عليه؟! وعنه يقول أحمد: "قدرى معتزلى جهمى، كل بلاء فيه". وللحديث شاهد عن أبى هريرة مرفوعًا به نحوه مع اختلاف يسير دون ذكر (عروة بن مسعود، وجبريل، ودحية) عند البخارى [٣٢١٤]، ومسلم [١٦٨]، والترمذى [٣١٣٠]، وجماعة كثيرة. ووقع ذكر (عروة بن مسعود) في طريق آخر عن أبى هريرة عند أحمد [٢/ ٥٢٨]، وجماعة. وله شواهد أخر عن ابن عمر وأم هانئ وغيرهما نحو سياق المؤلف دون ذكر (دحية). ٢٢٦٢ - صحيح: أخرجه مسلم [٢٢٦٨]، وأحمد [٣/ ٣٥٠]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٠٤٦]، وغيرهم، بهذا التمام. وهو عند ابن ماجه [٣٩٠٢]، وابن أبى شيبة [٣٠٤٦٩]، والنسائى في "الكبرى" [٧٦٢٩]، وغيرهم، شطره الأول فقط. ورواه النسائي في "الكبرى" أيضًا [٧٦٥٦]، وابن ماجه [٣٩١٣]، وأبو الجهم في "جزئه" [رقم ٤] وغيرهم، بشطره =