للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٧ - حدّثنا محمد بن الصباح، وزحمويه، قالا: حدّثنا هشيمٌ، حدّثنا منصورٌ، عن قتادة، قال: أخبرنا أبو العالية، عن ابن عباس، أخبرنى غير واحد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، منهم عمر بن الخطاب، وكان عمر من أحبهم إلى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس.


= وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ويذاكر به". وصح عن ابن جدعان أنه ذكر يوسف فقال: "كنا نشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار".
قلتُ: فالرجل صدوق صالح على أسوأ أحواله، لكن يقول الحافظ في "تقريبه": "لين الحديث" كذا قال، ولا مساعد له من أهل النقد على تلك الكلمة أصلًا، وجهالة أحمد له لا تقتضى كونه "لين الحديث". وللحديث: شواهد بقصة الرجم عن عمر:
منها: عند البخارى [٦٤٤١]، ومسلم [١٦٩١]، وأبى داود [٤٤١٨]، والترمذى [١٤٣٢]، وابن ماجه [٢٥٥٣]، وأحمد [١/ ٢٩]، وجماعة من طرق عن الزهرى عن عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: "قال عمر: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله؛ فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة، أو كان الحمل أو الاعتراف، ألا وقد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا بعده".
وقد اختلف في سنده على الزهرى! كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [٢/ ٩، ١٠]. وسائر الحديث - دون قصة الرجم -: ضعيف؛ لتفرد ابن جدعان به.
١٤٧ - صحيح: أخرجه مسلم [٨٢٦]، والترمذى [١٨٣]، والنسائى [٥٦٢]، وابن خزيمة [١٢٧٢]، والبزار [١٨٥]، وأبو نصر البزاز في "فوائده" كما في "تاريخ قزوين" [٢/ ٤١٩/ الطبعة العلمية]، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ [رقم/ ٢٥٨]، وجماعة، من طرق عن هشيم عن منصور بن زاذان عن قتادة عن أبى العالية عن ابن عباس به. وهذا إسناد صحيح. وهشيم قد صرح بالسماع. وكذا قتادة أيضًا من طريق شعبة عنه كما يأتى. وقد توبع عليه منصور: تابعه: همام وشعبة عند ابن ماجه [رقم/ ١٢٥٠]، وجماعة. وكذا رواه سعيد بن أبى عروبة وأبو هلال الراسبى وأبان بن يزيد وهشام الدستوائى وأبو عوانة وجماعة كلهم عن قتادة به ...
ورواية هشام: عند البخارى [رقم/ ٥٥٦]، ومسلم، وجماعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>