١٧٩٦ - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا يعقوب بن عبد الله، عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله قال: خرج رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بمكة فمر على رجلٍ قائمٍ يصلى على صخرة، فأتى ناحية مكة فمكث مليّا، ثم أقبل فوجد الرجل على حاله يصلى، فجمع يديه، ثم قال ثلاث مراتٍ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا".
١٧٩٧ - حدّثنا أبو الربيع، حدّثنا يعقوب، حدّثنا عيسى بن جارية، عن جابر: مر رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بمكة على رجلٍ يصلى على صخرةٍ، فأتى ناحيةً فمكث مليّا، ثم انصرف
= لكن يشهد للمرفوع من الحديث: رواية أبى مسعود الأنصارى عند البخارى [٦٧٠، ٦٧٢، ٥٧٥٩، ٦٧٤٠]، ومسلم [٤٦٦]، وابن ماجه [٩٨٤]، وأحمد [٤/ ١١٨]، والدارمى [١٢٥٩]، وابن حبان [٢١٣٧] وجماعة. ١٧٩٦ - صحيح: المرفوع منه فقط: أخرجه ابن ماجه [٤٢٤١]، وابن حبان [٣٥٧]، والطبرانى في "الأوسط" [٤/ رقم ٣٧٢٩]، والمزى في "تهذيبه" [٢٢/ ٥٩٠]، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" [رقم ٩٣٤]، والكلاباذى في "بحر الفوائد" [رقم ١٦٧]، وغيرهم، من طرق عن يعقوب القمى عن عيسى بن جارية عن جابر بن عبد الله به ... وليس عند الطبراني: (عليكم بالقصد، عليكم بالقصد ... ) ثلاثًا. قلتُ: قال البوصيرى في "الزوائد" [١/ ٢٨٦]: "هذا إسناد حسن، يعقوب مختلف فيه، والباقى ثقات". قلتُ: كذا قال، وغفل عن عيسى بن جارية الذي تكلم فيه النقاد بكلام شديد، وهو ضعيف صاحب مناكير كما مضى في الذي قبله. ويعقوب صدوق وسط. لكن المرفوع من الحديث صحيح ثابت وله شواهد. فلقوله: (عليكم بالقصد ... ) شاهد من حديث أبى هريرة يأتى عند المؤلف [برقم ٦٥٩٤]، وآخر عن بريدة الأسلمى عند أحمد وابن خزيمة والحاكم وجماعة بلفظ (عليكم هديًا قاصدًا .. ) وأما سائر الحديث: (فإن الله لن يمل حتى تملوا) فله شواهد عن جماعة من الصحابة: منهم عائشة، ويأتى حديثها [برقم ٤٦٥١، ٤٧٨٨]. ١٧٩٧ - صحيح: المرفوع منه فقط: انظر قبله.