للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ٣ - ولون ثالث، فأعرض عن هذا كله، ورواه عن علي بن الحسين عن أبى رافع به ... نحو سياق المؤلف ... وزاد في آخره زيادة منكرة.
أخرجه أحمد [٦/ ٣٩١٨، ٣٩٢]، والحاكم [٢/ ٤٢٥]، والطبرانى في "الكبير" [١/ رقم ٩٢٠، ٩٢١، ١٩٢، ١٩٣]، والبيهقى في "سننه الكبرى" [١٨٧٨٨]، وفى "الشعب" [٥/ رقم ٧٣٢٣]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ١٧٧]، والبزار في "مسنده" [٣٢٨٩]، وابن حبان في "المجروحين" [٢/ ٤]، وراجع "الضعيفة" [١٣/ ١٠٣٤].
٤ - ولون رابع، فكأنَّ ابن عقيل لم يقنع بواسطة بينه وبين جابر بن عبد الله، فاخترق حجب المكاشفة، ورواه عن جابر به مباشرة به .. ، هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" [٧/ ١٩، ٣١٩]، وابن أبى حاتم في "العلل" [رقم ١٥٩٩].
وهذا اضطراب عجيب منه في إسناده، وقد سأل الترمذى البخارى في "علله" [عقب ٢٧٠]، من رواية ابن عقيل للَّون الأول والثانى فقط. فقال: "قلتُ له: أي الروايتين أصح؟! فلم يقض فيه بشئ، وقال: لعله سمع من هؤلاء".
قلتُ: وهذا مبنى على كون البخارى كان حسن القول في ابن عقيل، ونحو صنيع البخارى هنا: قد مال إليه البيهقى في "سننه" [٩/ ٢٦٧]، فإنه قال بعد أن ذكر اللون الأول والثانى والثالث: "فكأنه - يعنى ابن عقيل - سمعه منها" كذا قال، والصواب أن يقول: "سمعه منهم" كما نبه عليه ابن التركمانى في "الجوهر" [٨/ ٢٦٨]، وقد انقلبت عبارة البيهقى على الإمام في "الضعيفة" [١٣/ ١٠٣٧]، فأفسدت المعنى، فإنه نقل قول البيهقى هكذا: "فكأنه لم يسمع منهما" ثم قال الإمام عن البيهقى تعقيبًا على مقولته: "فلم يجزم بالسماع".
قلتُ: هكذا قال، والصواب في عبارة البيهقى هو ما مضى سابقًا. وفيما نقله عنه الإمام حرف مقحم، أعنى: (لم) وهى التى أفسدت العبارة كما ترى ونحو صنيع البخارى والبيهقى: ذهب الحافظ ابن حجر أيضًا، فإنه لما ذكر في "الفتح" [١٠/ ١٠]، اللون الثاني والثالث من رواية ابن عقيل قال: "ويحتمل أن يكون له في هذا الحديث طريقان".
قلتُ: وخالف هؤلاء: أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطنى وابن التركمانى وغيرهم، فجزموا بكون هذا الاضطراب في أسانيده إنما هو من ابن عقيل نفسه، وأنه لم يكن يضبطه.
فذكر ابن أبى حاتم في "العلل" [رقم ١٥٩٩]، هذا الحديث من طرقه الماضية من رواية ابن عقيل، وسأل عنها أباه وأبا زرعة، فقال: "قلت لأبى زرعة: فما الصحيح؟! قال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>