١٦٧٨ - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا وكيعٌ، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن البراء، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما لقى المشركين يوم حنينٍ نزل عن بغلته فترجَّلَ.
١٦٧٩ - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا ابن أبى ليلى، عن حفصة بنت عازبٍ، عن البراء، قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله عن مواقيت الصلاة، فأمر بلالًا، فقدَّم وأخرَّ، وقال:"الْوَقْتُ مَا بَيْنَهُمَا".
= النبي - صلى الله عليه وسلم - فرفع رأسه من الركوع قاموا قيامًا حتى يروه قد سجد) وهذا قريب من لفظ المؤلف هنا من طريق عزرة. ١٦٧٨ - صحيح: أخرجه أبو داود [٢٦٥٨]، وابن حبان [٤٧٧٥]، والحاكم [٢/ ١٢٧]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤/ ١٦]، وغيرهم، من طريق إسرائيل بهذا السياق. وهو بنحوه بأتم من لفظه هنا عند البخارى [٢٧١٩، ٢٧٧٢، ٢٨٧٧، ٤٠٦١، ٤٠٦٣]، ومسلم [١٧٧٦]، والترمذى [١٦٨٨]، وأحمد [٤/ ٢٨١]، وابن حبان [٥٧٧١]، والطيالسى [٧٠٧]، والمؤلف [١٧٢٧]، وسعيد بن منصور [٢٨٣٩]، والبيهقى [١٨٢٥٣]، والنسائى في "الكبرى" [٨٦٣٨]، وجماعة، من طرق عن أبى إسحاق عن البراء به ... وفيه قصة. ١٦٧٩ - ضعيف: بهذا السياق قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [رقم ٧٩١]: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن أبى ليلى". قلتُ: وهو كما قال. وقال الهيثمى في "المجمع" [٢/ ٤٢]: "رواه أبو يعلى وفيه حفصة بنت عازب، ولم أجد من ذكرها". قلتُ: حفصة هي أخت البراء بن عازب، لها ذكر في ترجمة عمها (عبيد بن البراء) عند ابن الأثير في "أسد الغابة" [١/ ٧٣٤]، والحافظ في "الإصابة" [٤/ ٤١٤]، ثم رأيتُ ابن سعد قد ذكرها في "الطبقات" [٨/ ٣٣١]، وعنه الحافظ في "الإصابة"، وكناها بأم عبد الله، وقال: "وهى أخت البراء بن عازب لأبيه وأمه ... " لكنه لم يذكر اسمها، وقد ذكرها في جملة (النساء المبايعات)؛ فهى صحابية إذًا. لكن وقع في "سؤالات البرقانى" للدارقطنى [ص/ ٢٧ رقم ١٢٣]: "سألته عن حفصة بنت عازب؟! فقال: هي بنت عبيد بن عازب، عن البراء - يعنى: تروى عن البراء - لا يكاد يحدث عنها غير ابن أبى ليلى، يخرج حديثها ... ".