١٦٢٦ - حدّثنا وهب بن بقية، حدّثنا خالد، عن عطاء، عن ميسرة وأبى البخترى: أن عمارا يوم صفين جعل يقاتل فلا يُقتل فيجئ إلى على فيقول: يا أمير المؤمنين، أليس هذا يوم كذا وكذا هو؟ فيقول: أذْهبْ عنك فقال ذلك مرارًا، ثم أتِىَ بلبن فشربه فقال عمار: إن هذه لآخر شربة أشربها منَ الدنيا! ثم تقدم فقاتل حتى قُتل.
١٦٢٧ - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن عليّ بن زيدٍ، عن سلمة بن
١٦٢٦ - قوى بطرقه: المرفوع منه فقط. وقد مضى الكلام عليه [برقم ١٦١٣]. ١٦٢٧ - ضعيف: أخرجه أبو داود [٥٤]، وابن ماجه [٢٩٤]، وأحمد [٤/ ٢٦٤]، والطيالسى [٦٤١]، وابن أبى شيبة [٢٠٤٨]، والبيهقى في "سننه" [٢٤٥]، والمزى في "التهذيب" [١١/ ١٩]، وأبو نعيم في "المعرفة" [٤٦٥١]، والطحاوى في "المشكل" [رقم ٥٨٣]، وأبو عبيد في "الطهور" [رقم ٢٥٢]- وعنده مختصر - والشاشى في "مسنده" [رقم ٩٦٨]، والخطيب في "المتفق والمفترق" [رقم ١٢٩٢]، وغيرهم، من طرق عن حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد بن جدعان عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن جده عمار بن ياسر به ... قلتُ: هذا إسناد ضعيف لا يصح. وقد نقل المناوى في "فيض القدير" [٢/ ٥٢٧]، عن الولى العراقى أنه قال: "في الحديث علل أربع: الانقطاع والإرسال، والجهل بحال سلمة إن لم يكن أبا عبيدة، وضعف على بن زيد، والاختلاط في سنده". قلتُ: وهاكها مفصلة: ١ - أما الانقطاع والإرسال: فقد نص البخارى وابن معين على أن سلمة لم يسمع من جده عمارًا، بل قال ابن حبان في "المجروحين": "يروى عن جده عمار بن ياسر ولم يره" والإرسال هنا مرادف الانقطاع. وقد يمكن أن يؤخذ الإرسال من قول الحافظ في ترجمة (محمد بن عمار بن ياسر) من "التهذيب" [٩/ ٣٥٩]: "حديثه في "سنن أبى داود" من روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ليس فيه عن عمار .. ".=