قال الجوهري - رَحِمَهُ اللهُ -: "مِلاكُ الأَمرِ ومَلَاكُهُ: ما يقومُ بهِ"(١).
قال الفاكهي:"يُريدُ بفتح الميم وكسرها"(٢).
ويقال: القلبُ مِلَاكُ الجَسَد.
و"اللسان": جَارِحَةُ الكَلام، وَيُطْلَقُ على اللُّغةِ والكلام، قال تعالى:{إلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}[إبراهيم: ٤] أي: بِلُغَتِهِم، ويُطْلَقُ على لِسان الميزان أيضًا، و"اللِّسن" بكسر اللام: اللغة.
و"الجارحة" تُذَكَّرُ وتُؤَنَّثُ.
و"الثَّكلُ" - بالإسكان والتحريك-: فقدانُ المرأةِ ولدَها، وهو من باب:"عَقْرَى حَلْقَى"(٣) كما سيأتي.
و"يكُب" -بضم الكاف-: يُلقى، و"كب" من النوادر، يتعدَّى ثُلاثِيًّا لا رباعيًّا، تقول: كَبَبْتُ الشَّيءَ وأَكُبُّهُ، فلا يتعدَّى.
و"الحَصَائِدُ": ما قيل في الناس باللِّسان وقُطِع به عليهم، جَمْعُ حَصِيدةٍ؛ أي: محصُودةٍ، شبَّهَ ما تكسبه الألسن من الكلام الحرام بحصائد الزرع بجامع الكسب والجمع (٤).
(١) "الصحاح" (٤/ ١٦١١). وما بعد كلام الفاكهاني من كلام الجوهري أيضًا. (٢) "المنهج المبين في شرح الأربعين" تأليفه (٤٥٣). (٣) قطعةٌ من حديث رواه البخاري (٢/ ١٤٢ رقم ١٥٦١)، ومسلم (٢/ ٨٧٧ - ٨٧٨ رقم ١٢١١/ ١٢٨) من حديث عائشة - رضي الله عنها -. ومعنى قوله: "عقرى" أي: عقرها الله تعالى. و"حلقى": حلقها الله يعني: عاقر الله جسدها وأصابها بِوجع في حَلْقِها. انظر: "تهذيب اللغة" (١/ ٢٠١٥ - ٢١٦)، و"فتح الباري" (٣/ ٦٨٩). (٤) في الأصل طُمِست بعض أحرف هاتين الكلمتين، والتصويب من "التعيين" (٢٢٥).