فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حبّ النّبيّ محمّد إيّانا
تقدّم شرحه في شواهد الباء (١).
٥٢٥ - وأنشد:
إنّي وإيّاك إذ حلّت بأرحلنا ... كمن بواديه بعد المحل ممطور (٢)
هو للفرزدق من قصيدة يمدح بها يزيد بن عبد الملك، وبعده:
وفي يمينك سيف الله قد نصرت ... على العدوّ ورزق غير محظور
قال الزمخشري: جعل إني من الأسماء نكرة موصوفا لممطور، وإياك خطاب ليزيد. وحلّت: أي الإبل، نزلت بأرحلنا عندك. أراد إني إذا خططت رحالي إليك كرجل كان واديه محلا ممطرا. والباء في بواديه متصل بممطور، وليس في البيت ما يعود إلى إياك، ونظيره:
فإنّي وجروة لا تزود ولا تعار
أخبر عن جروة ولم يخبر عن نفسه. ويقدر في مثل هذا ما يعود إلى الإسم الآخر، كأنه قال: كإنسان مطر بخيرك وجودك، انتهى.
٥٢٦ - وأنشد:
ونعم من هو في سرّ وإعلان (٣)
(١) انظر الشاهد رقم ١٥٣ ص ٣٣٧ (٢) ديوانه ٢٦٣ (٣) الخزانة ٤/ ١١٥