ويجب إظهارها بين لا ولام الجرّ، مثل: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ (٥)، وإضمارها (٦) مع لام الجحود (٧)، ويجوز الإظهار والإضمار في سواهما.
وكذلك تضمر (أن) وجوبا بعد (أو) إذا صلح مكانها [حتّى، بمعنى إلى (٨)، لا بمعنى كي، وهذا انفرد به الكوفيون، أو صلح مكانها] (٩) إلّا، وهذا بإجماع.
وقد اجتمعا في قول الذريح لابنه قيس عن زوجته لبنى، إذ طرح (١٠) نفسه على الرمضاء لمّا أبى قيس طلاقها: «والله لا أريم
(١) سورة القصص الآية: ٨. (٢) سورة النساء الآية: ٢٦. (٣) سورة الأنفال الآية: ٣٣. (٤) سورة النساء الآية: ١٣٧. (٥) سورة الحديد الآية: ٢٩. (٦) في الأصل: (إظهارها) تصحيف. (٧) كقوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وقوله تعالى: لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ فيعذب ويغفر في الآيتين الكريمتين منصوبان بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود. (٨) لألزمنّك وتقضيني حقي. (٩) سقط ما بين القوسين [] من م. ومثال ما يصلح مكانها إلا: لأهجرنه أو يستقيم. (١٠) في ظ (اطرح).