دنانير خالصة (١)، أو تقدمه نفي مثل: وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (٤)(٢) ومثله:
١٨٨ - ما حمّ من موت حمى واقيا ... وما ترى من أحد باقيا (٣)
أو نهي، كقوله:
١٨٩ - لا يركنن أحد إلى الإحجام ... يوم الوغى متخوّفا لحمام (٤)
(١) (درهم وخالصة) معمولان للعدد (عشرون وخمسة). (٢) سورة الحجر الآية: ٤. جملة (ولها كتاب) من المبتدأ والخبر المتقدم حال من (قرية) النكرة وجاز ذلك لسبقه بما النافية. (٣) البيت من من رجز لم أقف على قائله. الشاهد في: (واقيا) على أنه حال من (موت) وهو نكرة، وسوغ ذلك سبقه بالنفي (ما). شرح العمدة ٤٢٢ وشفاء العليل ٥٢٦ وابن عقيل ١/ ٥٣٨ والمساعد ٢/ ١٧ والعيني ٣/ ٢١٤ والأشموني ٢/ ١٧٥. (٤) البيت من الكامل، من قصيدة منسوبة إلى قطري بن الفجاءة، وقال ابن الناظم للطرماح، ولم أجده في ديوانه ولا في شعر الخوارج منسوبا إليه. الشاهد في: (متخوفا) على أنه حال من (أحد) النكرة، وسوغ ذلك سبقه بشبه النفي وهو (لا) الناهية. شعر الخوارج ١٧١ وحماسة أبي تمام ١/ ٨٧ والمرزوقي ١٣٦ وأمالي القالي ٢/ ١٩٠ وشرح الكافية الشافية ٧٣٩ وشرح العمدة ٤٢٣ وابن الناظم ١٢٧ وشرح التحفة ٢٣٧ وشفاء العليل ٥٢٦ والمساعد ٢/ ١٨ والمرادي ٢/ ١٤٤ والعيني ٣/ ١٥٠ والخزانة عرضا ٤/ ٢٥٩ وشرح أبيات المغني للبغدادي ٣/ ٣١٠ وشرح شواهد شرح التحفة ٢٦٩ والهمع ١/ ٢٤٠ والدرر ١/ ٢٠٠.