للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

و:

مَا أَكْثَرَ "الْأَقْلَامَ" حِينَ "تَعُدُّها" … لَكِنَّهَا فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ

وكان دافعي الرئيس الذب عن سنة المصطفى ، والدفاع عن علم الجرح والتعديل الذي هو أصعب العلوم، والدفاع عن الصحيحين.

ثم ليس أمر الكلام في الرواة شيئًا يسيرًا أو هينًا، لذا اشترطت في المجرح والمعدل: العدالة، والدين المتين، والورع، لذا قال الإمام السبكي وهو يتحدث عن صنوف العلماء: "ومنهم المؤرخون وهم على شفا جرفٍ هارٍ؛ لأنهم يتسلطون على أعراض الناس، وربما نقلوا مجرد ما يبلغهم من صادقٍ أو كاذبٍ، فلابد أن يكون المؤرخ عالمًا عادلًا، عارفًا بحال من يترجمه، ليس بينه وبينه من الصداقة ما قد يحمل على التعصب ولا من العداوة ما قد يحمله على الغض منه" (١).

فشمرت عن ساعد الجد، لنقد هذا الكتاب وبيان فحواه، واللَّه أسأل أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم.

واقتضت طبيعة هذا الكتاب أن أقسمه بعد هذه المقدمة إلى قسمين:

القسم الأول: في المقدمات، واحتوى على خمسة فصول:

الفصل الأول: الحافظ ابن حجر، وكتابه التقريب.

الفصل الثاني: أنظار في تحرير التقريب.

الفصل الثالث: فرائد الفوائد.

الفصل الرابع: طبعات التقريب.

الفصل الخامس: نقد مقدمة التحرير.


(١) معيد النعم ومبيد النقم، ص (٧٤)، وانظر: أربع رسائل في علوم الحديث تحقيق الشيخ عبد الفتاح أبي غدة ص (٧١).

<<  <   >  >>