ومنه تجنيس ناقصٌ؛ وقال السَّكاكيُّ: وهو أَنْ يَخْتلفا في هيئةِ الحركةِ والسّكون دون صورةِ اللَّفظِ (٢)، يعني: حُروفه المكتوبة لا الملفوظة، نحو: البُرد مع (٣) البَرْد، قيل: جُنةُ البرد جُبَّةُ البرد (٤).
وفي الإيضاح وغيرهِ (٥) اختلفَ في أسماء بعضِ هذه التَّجانِيس كما سُمّى هذا النّوعُ بالتَّجنيس المحرّفِ (٦).
والنّاقصُ: ما اختلف أعدادُ الحروفِ فيهما؛ نحو:(جدِّي جَهْدي) و (السّاق والمساق) في قوله -تعالى-: {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ} الآية (٧).
(١) سورة الروم، من الآية: ٥٥. (٢) ينظر: المفتاح: (٤٢٩). (٣) هكذا -أَيضًا- في ف. وفي أ: "تمنع". وعليه لفظ المفتاح، وهو ما رجَّحه الشِّيرازيُّ؛ لأَنَّه مَثَلٌ. مفتاح المفتاح: (١٢٧٦). ولم أعثر عليه فيما بين يديّ من كتب الأمثال. (٤) هكذا في الأَصْل. وفي أ، ب: "جُبَّةُ البَرْد جنَّة البرد". (٥) كالتّبيان. (٦) ينظر: الإيضاح: (٦/ ٩١ - ٩٧). (٧) سورة القيامة؛ من الآية: ٢٩. وتمامها: {بِالسَّاقِ} وبعدها؛ وهي ما يتمّ به الشّاهد: {إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ}.