بلى لو قيل في الجوابِ: لأنَّ الأربعةَ لا تكونُ إلّا للحصرِ، وهما قد يكونان لغيره لَاتَّجه.
لَكن يندفعُ السّؤالُ عن "المختصر" لا عن "المفتاح"؛ لأنَّ الفصل عنده مُستلزمٌ للتّخصيص -كما قال (١): "وأمّا الحالةُ إلى تقتضي الفصل فهي (٢) إذا كان المرادُ تخصيصَه للمسندِ بالمسندِ إليه (٣)؛ كقولك:(زيدٌ هو المنطلقُ).
أَمّا في قصرِ القلبِ؛ فالصّوابُ حكمُ المخاطبِ بحسبِ الاعتقادِ (٧)
= يوحي به السِّياق حينئذٍ من أنّ الكتابين للسّكّاكيّ. وليس أحدهما كذلك. (١) المفتاح: (١٩١). (٢) هكذا -أيضًا- في مصدر القول. وفي أ: "وهي". (٣) هكذا -أيضًا- في مصدر القول. وفي أ: "تخصيص المسند بالمسند إليه". (٤) كلمة: "واعلم" ساقطة من ب. (٥) في ب: "وتَرْدُد" والصَّواب الإدغام. (٦) المَشُوبُ: المخْلوط. ينظر: اللسان: (شوب): (١/ ٥١٠). (٧) في أ: "اعتقاد" وكلاهما يستقيم به المعنى المراد.