ورواه أيضًا من حديث أسامة بن شريك مطولًا (١).
٤٠٩٠ - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل الجنة الجوّاظ ولا الجعظَري" قال: والجواظ: الغليظ الفظّ.
قلت: رواه أبو داود في الأدب من حديث حارثة بن وهب. (٢)
وقال: الجواظ: الغليظ الفظ، وأخرجه البخاري في التفسير وفي النذور ومسلم في صفة الجنة من حديث جابر أيضًا بنحوه، وأتم منه، وليس في حديثهما: الجعظري، وسند أبي داود سند الصحيحين.
وقد قيل: الجواظ الكَثيُر اللَّحم، المُخْتال في مشيه، وقيل: الجَمُوع المنُوع، وقيل: القَصِير البَطِين وقيل: الجافي القلب، وقيل: الفاجر، وقيل: الأكول.
والجعظري: قال الجوهري: هو الفظ الغليظ انتهى. وقيل: هو الذي يتمدح بما ليس عنده، وقيل: السيء الخلق (٣).
٤٠٩١ - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أثقل شيء يوضع في ميزان المؤمن يوم القيامة: خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء". (صحيح).
قلت: رواه الترمذي في البر وأبو داود في الأدب (٤) مقتصرًا على قوله: "ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق" كلاهما من حديث أبي الدرداء يرفعه، وقال الترمذي: حسن صحيح.
والبذيء: هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام، وهو بالذال المعجمة.
(١) انظر: شعب الإيمان برقم (٦٦٦١).
(٢) أخرجه أبو داود (٤٨٠١) وإسناده صحيح.
(٣) انظر: النهاية لابن الأثير (١/ ٢٧٦).
(٤) أخرجه أبو داود (٤٧٩٩)، والترمذي (٢٠٠٢) وإسناده صحيح. انظر: الصحيحة (٨٧٦).