«سأل رجل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن وقت صلاة الصبح، فقال: صلها معي اليوم وغدا، فلما كان بقاع نمرة، بالجحفة، صلاها حين طلع الفجر، حتى إذا كان بذي طوى، أخرها، حتى قال الناس: أقبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقالوا: لو صلينا، فخرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم فصلاها أمام الشمس، ثم أقبل على الناس، فقال:
⦗٣٢٥⦘
ماذا قلتم؟ قالوا: قلنا: لو صلينا، قال: لو فعلتم، أصابكم عذاب، ثم دعا السائل، فقال: الصلاة، ما بين هاتين الصلاتين» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٢١٥٨). و «أَبو يَعلى»(٧٢٠٩) قال: حدثني سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثني أبي.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ويحيى بن سعيد) عن عبد الملك بن جُريج، عن كثير بن كثير، عن علي بن عبد الله الأزدي البارقي، فذكره (٢).